logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
01.09.2022 à 09 H 08 • Mis à jour le 01.09.2022 à 09 H 08 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

فرنسا تعلن عودة إصدار تأشيرات « شنغن » للتونسيين لمستواه الطبيعي

Emmanuel Macron et Kaïs Saïed. Crédit: AFP

أعلنت باريس وتونس، مساء أمس الأربعاء، عودة إصدار التأشيرات الفرنسية للتونسيين إلى مستواه الطبيعي، في قرار يأتي بعد نحو عام من تقليص فرنسا بقوة أعداد التأشيرات التي تمنحها للتونسيين.


وقال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، ونظيره التونسي، توفيق شرف الدين، في بيان مشترك صدر في أعقاب مكالمة هاتفية بينهما، إن قرار عودة إصدار التأشيرات إلى المستوى الطبيعي صدر "بأثر فوري".


وفي الخريف الماضي، قررت باريس تقليص عدد تأشيرات الدخول التي تمنحها لرعايا ثلاث من دول المغرب العربي هي تونس والجزائر والمغرب، في إجراء هدفت من ورائه إلى الضغط على حكومات هذه الدول للتعاون معها في مكافحة الهجرة غير الشرعية وتسهيل استعادة مواطنيها الذين يُطردون من فرنسا. وإثر هذا القرار بلغت نسبة طلبات التأشيرات التي رفضتها فرنسا 30 في المائة في تونس و50 في المائة في المغرب والجزائر.


وأوضحت وزارة الداخلية الفرنسية أن تونس كانت الأولى من بين الدول الثلاث التي أزالت شرط إجراء فحوصات صحية للدخول إلى أراضيها، مؤكدة أن تونس "أحرزت تقدما كبيرا" في مجال التعاون مع باريس في ملف مكافحة الهجرة غير النظامية.


وسبق لفرنسا أن أعلنت أنها ستعيد النظر في آلية تقليص عدد التأشيرات التي تصدرها لمواطني هذه الدول تبعا "للجهود" التي تبذلها كلّ من هذه الدول.


وفي بيانهما المشترك، اتفق الوزيران على إجراء إعادة تقييم مشترك للتعاون حول "كل القضايا ذات الاهتمام المشترك بحلول نهاية العام".


وإذا كان إيمانويل ماكرون قد نجح في فتح صفحة جديدة من العلاقات مع الجزائر، خلال زيارته الأخيرة التي التقى فيها الرئيس عبد المجيد تبون، فإن الأزمة بين الرباط وباريس لا تزال مستمرة، خاصة بعد تعليق التصريح القنصلي الذي يسمح لفرنسا بترحيل الإمام الداعية المغربي، حسن إيكويوسن.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite