logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
05.12.2022 à 11 H 10 • Mis à jour le 05.12.2022 à 11 H 10 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

في إطار الذكرى الـ44 لوفاة سعيدة المنبهي.. دار سعيدة في مراكش تحتضن نشاطا حول الحمل غير المرغوب فيه

Dar Saïda. Crédit: DR

ينظم المركز الثقافي دار سعيدة مائدة مستديرة، يوم 17 دجنبر الجاري، حول موضوع "الحمل غير المرغوب فيه، ضرورة قانون"، وذلك في إطار الذكرى الرابعة والأربعين لوفاة سعيدة المنبهي.


وقال المركز، في تدوينة على فيسبوك، أنه "كل يوم، تقوم ما بين 600 و800 امرأة مغربية باللجوء إلى الإجهاض السري، غير القانوني، الذي يعرض حياتهن للخطر، أو السجن من ستة أشهر إلى خمس سنوات".


وأضاف المركز أن "مأساة الطفلة مريم، البالغة من العمر 15 سنة، والتي توفيت ليلة 6-7 شتنبر الماضي، نتيجة إجهاض سري نتيجة تعرضها للاغتصاب، كان صدمة بالنسبة لنا. لا نريد ضحايا آخرين".


وستشارك في هذا النشاط كل من نزهة الصقلي، الوزيرة السابقة للتنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن والناشطة في مجال حقوق المرأة، وخديجة الروكاني، المحامية والناشطة في مجال حقوق المرأة، بالإضافة إلى ثورية الصقلي العلوي، دكتورة أمراض النساء والبرلمانية السابقة صاحبة مشروع قانون لإلغاء تجريم الإجهاض.


وتم تأسيس مركز سعيدة للدراسات والأبحاث، سنة 2017، بمبادرة من أخوات الراحلة سعيدة المنبهي، وسط حي السملالية بالمدينة الحمراء، ويسهر على تسييره ابن أختها مروان بنخلدون، بهدف حفظ ذاكرتها. ويضم المركز مقهى ثقافيا وقاعة للندوات الفكرية وقاعة للمطالعة مخصصة للطلبة.


وولدت سعيدة المنبهي بمراكش، في شتنبر 1952، ودرست الإنجليزية في جامعة الرباط، لتلتحق بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ونقابة الاتحاد المغربي للشغل ومنظمة إلى الأمام.


واعتقلت في 16 يناير 1976، وسبب نشاطها السياسي، وزج بها في سجن درب مولاي الشريف في الدار البيضاء، حيث تعرضت للتعذيب النفسي والجسدي، وحكم عليها بالسجن لمدة 7 سنوات بتهم الضلوع في أنشطة معادية للدولة، والإساءة للقضاء الجالس.


ودخلت المنبهي في إضراب مفتوح عن الطعام، يوم 8 نونبر 1977، وذلك من أجل الاعتراف بهم كمعتقلين سياسيين وتحسين ظروف سجنهم وفك العزلة عنهم. وتوفيت سعيدة بعد 34 يوما من الإضراب عن الطعام.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite