S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
17.03.2023 à 13 H 47 • Mis à jour le 17.03.2023 à 13 H 52 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

قضية « Neo Motors ».. سردية من « تيل كيل » لتلميع صورة بنسعيد

Création: Mohammed Mhannaoui / Le Desk

على طريقة "فوربس"، خصصت مجلة "تيل كيل"، غلافها لعدد هذا الأسبوع، لـ"Neo Motors"، "المصنع المغربي 100 في المائة"، بينما تستعد الشركة لـ "الكشف" عن نموذجها الأول قريبا.


مع اقتراب اليوم الكبير، مازال مروجي المشروع يحاولون التخفيف من تداعيات المعلومات الحصرية التي كشف عنها "لوديسك"، بخصوص ارتباط مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، بالمشروع الذي يروج له خلسة، زميله في الحكومة، رياض مزّور.


المعطى الأول المجانب للصواب الذي أوردته "تيل كيل" : نسيم بلخياط، الشريك المؤسس الآخر للشركة، هو "ربان السفينة الوحيد منذ دخول بنسعيد في الحملة الانتخابية في 2021". تلاعب بالمصطلحات من أجل دفع أي شبهة لتضارب المصالح، علما أن الوزير مازال يحتفظ بأسهمه في "Neo Motors"، كما هو الحال لعائلته.


لن يمنع ذلك المجلة من طرح السؤال نفسه، بزعم أنها ترغب في تقديم إجابة عنه : "من هم المساهمون في شركة 'Neo Motors'؟"


في السردية التي تقدمها على أنها "حصرية"، تحرص "تيل كيل" على تقديم "قصة نجاح" نسيم بلخياط، الرائد الوحيد في صناعة سيارات "صنع في المغرب"، صديق طفولة بنسعيد، الذي تحاط مغامرته الصناعية بالعناية من الدولة والمانحين العمومين.


"فاعلي الخير"، تكتب "تيل كيل"، الذين يدفعون العجلة حتى تصبح "Neo Motors" منافسا لـ "Renault " و"Stellantis"، مع قروض بنكية للشركة الناشئة (24 مليون درهم)...


ومع ذلك، مازالت هناك أسئلة تنتظر الجواب : هل السيارة حقا "100 في المائة مغربية" أم يقتصر الأمر على العلامة التجارية؟ ماذا عن علاقة مهدي بنسعيد بالمشروع؟ هل تتناقض تصريحات نسيم بلخياط مع تصريحات رياض مزور بخصوص اتفاقية الاستثمار؟


باختصار، هناك الكثير من علامات الاستفهام التي تنتظر أجوبة حتى ينجح المشروع في إجتياز الإختبار. 

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite