logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
31.08.2022 à 12 H 58 • Mis à jour le 31.08.2022 à 12 H 58 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

قيس سعيّد يخصص استقبالا باردا لمساعدة وزير الخارجية الأمريكي

Le président tunisien, Kaïs Saïed a reçu, le 30 août 2022, Barbara Leaf, Sous-secrétaire d’État américain pour les Affaires du Proche-Orient. Crédit: Présidence tunisienne

في الوقت الذي يتواصل فيه التوتر بين الرباط وتونس عقب استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيّد، لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، على هامش قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا "تيكاد 8"، قامت واشنطن، في 30 غشت الجاري، بإرسال مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، باربرا ليف، إلى تونس، في مهمة جعلتها تغطي شمال إفريقيا.


وبالرغم من أنه لم يتم تسريب أي معلومات حول الجبهة الجديدة في المنطقة المغاربة، خاصة بعد رغبة الجزائر في الحفاظ على نفوذها في تونس، في مواجهة الممالك النفطية، مصر، والتحالف الإسرائيلي-المغربي، الذي تعتبره تهديدا لاستقرارها، فقد ظهر، من خلال اللقاء الذي جمع سعيّد بليف، وكأن الخارجية الأمريكية غير راضية عن المسار الذي سلكته تونس.


ووصفت مصادر إعلامية متطابقة الاستقبال الذي خص به سعيد الدبلوماسية الأمريكية بـ"البارد". وجدد الرئيس التونسي "تمسك تونس بسيادتها ورفض التدخل في شؤون بلاده الداخلية". وهو ما يشير بوضوح إلى أن  باربرا ليف لانزلاق تونس نحو الاستبداد، والذي أسس له سعيّد من خلال سيطرته على جميع السلطات. 


وأعرب بيان للرئاسة التونسية عن "الاستياء من التصريحات التي أدلى بها عدد من المسؤولين الأمريكيين في الآونة الأخيرة"، في إشارة إلى الانتقادات الصادرة عن الأوساط السياسية في واشنطن فيما يتعلق بقرارات رئيس الجمهورية التونسية.


وأضاف البيان أن اللقاء كان فرصة "أوضح فيها رئيس الجمهورية عديد المسائل المتصلة بالمسار الذي تعيشه تونس، وفنّد خلالها عديد الادعاءات التي تُروّج لها أطراف معلومة"، مطالبا "السلطات الأمريكية أن تستمع إلى نظيرتها التونسية لمعرفة حقيقة الأوضاع".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite