logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
26.10.2022 à 10 H 17 • Mis à jour le 26.10.2022 à 10 H 17 • Temps de lecture : 1 minutes
Par
دبلوماسية

كولومبيا.. أعضاء مجلس الشيوخ يواجهون الرئيس بيترو بدعم المغرب في قضية الصحراء

الكونغرس الكولومبي، صورة من الأرشيف، DR.
تبنى أعضاء مجلس الشيوخ الكولومبي، في 25 أكتوبر، بـ 62 صوتا من أصل 108، إعلانًا يرفضون فيه قرار الرئيس غوستافو بيترو بإعادة العلاقات بين بلاده و البوليساريو في غشت الماضي. تفاصيل الإعلان المساند لموقف الرباط

وقع 62 عضوًا من أعضاء مجلس الشيوخ الكولومبي من أصل 108 إعلانًا، يوم الثلاثاء 25 أكتوبر، يؤيدون فيه قرار الحكومة السابقة بقيادة إيفان دوكي (يمين) بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، على عكس ما ذهب إليه الرئيس الحالي غوستافو بيترو (يسار)، الذي أعاد العلاقات بين بلاده وجبهة البوليساريو في غشت الماضي.


في إعلانهم، الذي حصل "لوديسك" على نسخة منه، أعرب أعضاء مجلس الشيوخ الموقعون على الوثيقة، عن "رفضهم العميق وخلافهم التام مع الموقف الذي اتخذته وزارة الخارجية في 10 غشت 2022، والذي يؤكد مجددًا سريان بيان مشترك تم توقيعه في 27 فبراير 1985، مع ما يسمى بـ 'الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية'".


وجاء في الوثيقة ذاتها، أن "هذا القرار، الذي يتعلق بسيادة المغرب ووحدته الترابية، البلد الذي أقامت كولومبيا علاقات دبلوماسية معه لأكثر من 43 عامًا، هو قرار متناقض"، يضيف الموقعون على هذا الإعلان، الذي يبقى غير ملزم في السياسة الخارجية لهذا البلد الأمريكي الجنوبي.


اعتبار المغرب "بلدا صديقا وحليفا كبيرا"

بالنسبة للموقعين، بمن فيهم الكاتب العام لمجلس الشيوخ غريغوريو إلجاش باتشيكو، الذي تلا الإعلان في الجلسة العامة،  فقد "حافظت كولومبيا، لعقود عديدة، على موقف بنّاء، يدعم الجهود التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين، على أساس هذه المبادرة، التي تم تكريسها في 18 قرارًا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة منذ عام 2007، والتي اعتبارها كل من مجلس الأمن  والمجتمع الدولي 'جدية وذات مصداقية وواقعية'".


وجاء في الإعلان ذاته، أنه "من خلال العودة إلى قرار يرجع تاريخه إلى أكثر من 37 عامًا، فمن الواضح أن هذا القرار تم اتخاذه دون تقييم الوضع الحالي، أو تقدير عواقبه، مما أثر بشدة على روابط الصداقة الممتازة التي تربطنا تاريخيًا بالمغرب، البلد الصديق والحليف الكبير، الذي يمثل بالنسبة لكولومبيا شريكًا استراتيجيًا ومميزًا في إفريقيا والعالم العربي، نظرًا لدوره القيادي، والاعتراف الذي يحظى به على المستوى الإقليمي والقاري والعالمي".


وأبرز أعضاء مجلس الشيوخ الموقعون على الإعلان، أنه "منذ عام 1985، تطور العالم، وكذلك النزاع حول الصحراء، الذي اتخذ منعطفًا حاسمًا في عام 2007، عندما قدم المغرب مبادرة للتفاوض بشأن وضع الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء، بهدف كسر الجمود وحل نزاع إقليمي استمر قرابة نصف قرن".


مذكّرين أيضا بأن "العلاقات بين كولومبيا والمغرب قد وصلت إلى المستوى الأمثل وغير مسبوق"، مستشهدين بالتعاون جنوب-جنوب، زيادة على "تبادل وجهات النظر حول العديد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".


وتابع الإعلان : "تعززت الروابط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسياحية والأكاديمية والإنسانية بفضل الاتفاقيات والمعاهدات الموقعة بين بوغوتا والرباط، بما في ذلك على وجه الخصوص اتفاقية الخدمات الجوية واتفاقية الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر العادية. وتجدر الإشارة إلى أن المغرب هو أول بلد أفريقي يبرم اتفاقية ثنائية مع كولومبيا في هذا المجال، والتي لا تفتح فقط أبواب المغرب للكولومبيين الذين يمكنهم بالتالي التعرف على هذا البلد العظيم، بل تسمح أيضًا للمغاربة بزيارة كولومبيا، وبالتالي تعزيز سياحتنا الوطنية".


وذكر أعضاء مجلس الشيوخ بأن الاتفاقيات الأخرى في قطاعات مثل الفلاحة والطاقات المتجددة والسكك الحديدية والموانئ والحرف "لا تزال جارية".


في أبريل الماضي، اتفقت بوغوتا والرباط على إعفاء مواطنيهما من التأشيرة، بعد اجتماع عبر تقنية التناظر الرقمي بين وزير الخارجية ناصر بوريطة ونظيرته في ذلك الوقت، كلوديا بلوم.


التأكيد على مبدأ عدم التدخل

استند أعضاء مجلس الشيوخ الكولومبي الذين وقعوا على هذا الإعلان إلى "أحد المبادئ الأساسية للدبلوماسية الكولومبية، وهو 'عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول'، مما أدى إلى عواقب وخيمة وأفسد العلاقات الممتازة التي حافظنا عليها دائمًا ونرغب في الاستمرار فيها مع المغرب".


وخلصت الوثيقة إلى أن البرلمانيين الموقعين "يحثون حكومة الرئيس غوستافو بيترو ووزارته للعلاقات الخارجية على مراجعة القرار المتخذ ودعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، للتوصل إلى حل سياسي وعملي وواقعي ودائم لهذا النزاع الإقليمي، وفقًا للشرعية الدولية، والذي من شأنه أيضًا تعزيز السلام والاستقرار في هذه المنطقة من العالم".


كانت العلاقات الدبلوماسية بين كولومبيا وجبهة البوليساريو مجمدة منذ 2001، قبل أن يعيدها غوستافو بيترو، أول رئيس يساري للبلاد، في غشت الماضي. ويعرف بيترو بمواقفه المؤيدة لجبهة البوليساريو، ففي سيرته الذاتية "Una vida ،muchas vidas" (حياة واحدة، عدة حيوات) التي نشرت سنة 2021، يصف العضو السابق في حركة 19 أبريل، وهي مجموعة سياسية مسلحة كانت نشطة بين سنوات 1974 و1990، (يصف) غوستافو جبهة البوليساريو بأنها حركة "مهمة جدا لتاريخ (نضال حركة 19 أبريل)"، والتي تمثل وفق تعبيره "فكر وكفاح نيلسون مانديلا".

نقترح عليكم : أين وصل المغرب في سباقه المحموم مع البوليساريو في أمريكا اللاتينية؟

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite