logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
05.09.2022 à 10 H 44 • Mis à jour le 05.09.2022 à 10 H 45 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

لا توجد زيارة مبرمجة لوزير الخارجية المصري إلى المغرب (مصدر مأذون)

Nasser Bourita reçoit, le 9 mai 2022 à Rabat, le ministre égyptien des Affaires Etrangères, Sameh Shoukry. Crédit: MAECI

تناقلت منابر إعلامية مغربية على نطاق واسع، خلال الأسبوع الماضي، نبأ زيارة "رسمية" مرتقبة لوزير الخارجية المصري سامح شكري إلى الرباط، لإجراءات محادثات مع نظيره المغربي ناصر بوريطة اليوم الإثنين؛ لكن، وحسب مصادر "لوديسك" فإن هذه الزيارة "ليست مبرمجة".


قال مصدر مأذون في وزارة الخارجية المغربية لموقع "لودسيك"، اليوم الإثنين، إنه "لا توجد أية زيارة مبرمجة لوزير الخارجية المصري" إلى المغرب، على عكس ما تداولته منابر إعلامية مغربية وحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع خلال الأسبوع الماضي.


وانتشر هذا النبأ تزامنا مع الأزمة الدبلوماسية الحادة بين الرباط وتونس، على خلفية الاستقبال الرسمي الذي خص به الرئيس التونسي قيس سعيّد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، للمشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا (التيكاد 8)، وعلى إثر ذلك، أعلنت الرباط عدم المشاركة في القمة المنعقدة في تونس أيام 27 و28 غشت، كما استدعت سفيرها في تونس، معتبرة أن ما صدر عن الجمهورية التونسية "موقف عدائي"؛ تلى ذلك استدعاء تونس لسفيرها لدى الرباط أيضا.


وبالإضافة إلى ذلك، ربطت المصادر الإعلامية التي تناقلت الخبر، بين زيارة سامح شكري والأزمة الدبلوماسية الكبيرة بين مصر والجزائر، خصوصا بعد الزيارة الرسمية المفاجئة لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ولقائه مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم الأحد 29 غشت الماضي، وهو "ما أثار ريبة" القاهرة، بعد أن اكتملت المرحلة الثالثة من ملء سد النهضة الذي يشكل موضوع خلاف شديد مع أديس أبابا.


وارتباطا ذلك، فإن انعقاد القمة العربية المقبلة، المبرمجة في فاتح نونبر بالجزائر، باتت موضع شكوك، حيث نقلت منابر إعلامية عربية عن مصادر دبلوماسية مصرية تحفظت عن ذكر أسمائها إمكانية تأجيل القمة بسبب عدم التفاهم على أجندة الأشغال وعدم الرغبة في اللقاء بالجزائر بسبب مواقفها التي لا تعجب عددا من الدول العربية، إضافة إلى شكوك تحوم حول قدرة الجزائر على لم الشمل العربي، حسب ما ذكرته "القدس العربي"، التي أشارت إلى "استياء" في قصر المرادية من الحديث عن هذا التأجيل "بعد اكتمال كل الترتيبات المتعلقة بتنظيم هذا الحدث وبالتنسيق مع الأمين العام للجامعة العربية شخصيا".


وتعيب المصادر المصرية أيضا على الجزائر علاقاتها الجيدة مع إيران وقطعها للعلاقات مع المغرب منذ أزيد من سنة، وفق الصحيفة ذاتها.


وعلاوة على ذلك، أشارت المنابر الإعلامية التي تحدثت عن زيارة رئيس الدبلوماسية المصرية إلى الرباط نقلا عن "مصدر مغربي"، إلى أن سامح شكري سيناقش مع نظيره المغربي تطورات الأوضاع في ليبيا، بعد المواجهات المسلحة الأخيرة التي عرفتها العاصمة طرابلس بين مناصر فتحي باشاغا وعبد الحميد الدبيبة.


جدير بالذكر، أن وزير الخارجية المصري، كان أجرى زيارة إلى المغرب في ماي الماضي، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل الرؤى حول العديد من القضايا الإقليمية والعربية، حيث عبر المسؤول المصري عن موقف بلاده 'الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية والتزامها بالحل الأممي لقضية الصحراء"، ومن جانبه، عبّر بوريطة عن "دعم المغرب الكامل للأمن المائي المصري باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن المائي العربي، حسب ما جاء حينها في بيان مشترك للوزارتين.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite