logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
17.06.2022 à 11 H 48 • Mis à jour le 17.06.2022 à 12 H 31
Par

مجلس إدارة البنك الدولي يوافق على منح المغرب قرضا بقيمة 500 مليون دولار

Le siège de la Banque mondiale à Washington DC. Crédit: DR

وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي، أمس الخميس 16 يونيو، على منح المغرب قرضا بقيمة 500 مليون دولار يهدف إلى زيادة الحماية من المخاطر الصحية، وتجنب خسائر رأس المال البشري في مرحلة الطفولة، والفقر في الشيخوخة، ومخاطر تغير المناخ. وهذا القرض هو الأول في سلسلة من ثلاث عمليات تساند برنامجا حكوميا للإصلاح يموله أيضا شركاء التنمية الآخرون.


وقال البنك، في بيان له، إن "جائحة فيروس كورونا وسنتين من الجفاف الاقتصاد المغربي دفعتا إلى حالة من الركود في عام 2020 وتسببتا في زيادة معدلات الفقر في البلاد. ويتعافى المغرب تدريجيا من هذه الأزمة، إذ سجل معدل نمو قويا في عام 2021. ومع ذلك، فإن الجفاف غير العادي في بداية موسم الزراعة وتأثير الحرب في أوكرانيا على الأسعار قد زادا من الضغوط على الفقراء والمستضعفين".


 وأوضح البيان أن "الهدف من تدعيم رأس المال البشري من أجل تمويل سياسة مرنة للتنمية في المغرب هو تعزيز النظام الصحي من خلال زيادة التأمين الصحي اتساعا وعمقا، ولا سيما للفقراء والمستضعفين، وزيادة توافر العاملين الصحيين، وتكييف الخدمات الصحية للاستجابة بشكل أفضل للمخاطر الصحية الناجمة عن تغير المناخ. ومع التركيز على الفئات السكانية المعرضة للمعاناة بسبب تغير المناخ، سيعمل هذا التمويل أيضا بشكل تدريجي على تعميم نظام للإعانات الأسرية التكيُّفية للأطفال، وتوسيع نطاق التغطية للمعاشات التقاعدية، وزيادة الحماية من الظواهر المناخية المتطرفة".


ويرتكز البرنامج على ثلاثة مجالات : الأول منها يهدف إلى المساعدة في حماية المغاربة، لا سيما الفئات السكانية المعرضة لأخطار المناخ، من المخاطر الصحية مع التركيز على تلك الناجمة عن تغير المناخ، ويهم الجانب الثاني التنسيق بين جميع برامج الحماية الاجتماعية التي تركز على الأطفال في برنامج متكامل للعلاوات الأسرية وتوسيع نطاق تغطيتها، وتحسين الاستهداف في الإعانات الأسرة وغير ذلك من البرامج من خلال سجل اجتماعي موحد وتنفيذ نظام جديد للمعاشات التقاعدية من أجل العمال غير العاملين بأجر. 


 فيما سيساند الجانب الثالث من التمويل الحكومة المغربية في تدعيم الإطار المؤسسي والتنسيقي لإدارة المخاطر المتعلقة بالكوارث وتغير المناخ، ووضع آليات جديدة لحماية المزارعين المستضعفين من آثار الجفاف وغير ذلك من الظواهر المناخية المتطرفة؛ وتقديم الإغاثة الإنسانية من آثار تأخر هطول الأمطار خلال الموسم الزراعي 2021-2022.


 وفي هذا السياق، قال جيسكو هنتشل، المدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي بالبنك الدولي "لقد كافح المغاربة في مواجهة العديد من الصدمات خلال السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك الجائحة العالمية، وتغير المناخ، والتضخم، والجفاف. وهذا البرنامج سيدعم المغرب في تعميم التأمين الصحي، وتنفيذ برنامج للإعانات الأسرية الحيوية، وتحسين حماية السكان من المخاطر، بما في ذلك تلك الناجمة عن تغير المناخ."


وقال خافيير دياز كاسو، الخبير الاقتصادي الأول والرئيس المشارك لفريق العمل بالبنك الدولي، إن "تغير المناخ يشكل العديد من التحديات أمام المغرب. وتتأثر البلاد بالفعل بإجهاد هيكلي للموارد المائية، ويزداد التذبذب في هطول الأمطار خلال السنوات الأخيرة. وسيستمر [المغرب] في مواجهة الصدمات الناجمة عن تغير المناخ مثل نوبات الجفاف والسيول والموجات الحارة، التي تشكل خطرا كبيرا على النساء والشباب وسكان المناطق الريفية. وسيسهم هذا التمويل الجديد في زيادة قدرة المغرب على الصمود في وجه تغير المناخ".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite