logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
15.09.2022 à 21 H 42 • Mis à jour le 15.09.2022 à 21 H 43 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

مجموعة « بارسيلو » تلتزم باستثمار ما لا يقل عن 500 مليون درهم في المغرب

وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، توقع مذكرة تفاهم مع مجموعة « بارسيلو ». DR

وقعت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الخميس، رفقة الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، مذكرة تفاهم مع مجموعة "بارسيلو".


وتنص مذكرة التفاهم هاته على التزام المجموعة الفندقية باستثمار 500 مليون درهم على الأقل من خلال افتتاح عدد من الفنادق في المغرب


كما قامت الوزيرة بتدشين فندق "بارسيلو طنجة" الذي تم إنشاؤه في مبنى تاريخي يعود تأسيسه إلى سنة 1950، حيث تم تجديده وتحديثه ليقدم تجربة فريدة للزوار. وبالإضافة إلى موقعه الاستراتيجي المقابل لبحر الأبيض المتوسط ​​وقربه من المرافق والمواقع السياحية الرئيسية في مدينة البوغاز، فالفندق الجديد  "بارسيلو طنجة" سيساهم في الرفع من السعة الفندقية بطنجة-أصيلة بـ400 سرير إضافي لترتفع بذلك السعة الإجمالية لهذا المحور إلى 17.600 سرير.


وتجدر الإشارة إلى أنه في إطار خارطة الطريق التي أطلقتها عمور والتي تشتغل عليها فرق الوزارة في إطار تشاركي مع فاعلي ومهنيي القطاع، تعطى لمدينة طنجة أهمية كبيرة كوجهة سياحية وطنية نظرا للإمكانيات التي تزخر بها ودورها المحوري في تحقيق التنمية المجالية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.


بذلك، فإن هدف الوزارة هو الرفع من جاذبية طنجة في العديد من المنتوجات السياحية بما فيها سياحة المدن والسياحة الثقافية وسياحة الأعمال. وسيساهم فندق "بارسيلو" في الرفع من مستوى البنيات والفضاءات المخصصة للمعارض والمؤتمرات، حيث يوفر فضاء قادر على استيعاب 600 شخص. كما يساهم هذا الاستثمار بالإضافة إلى الجهود المبذولة على صعيد البنيات التحتية وإعادة تأهيل المدينة العتيقة في تقوية الجاذبية السياحية لطنجة. 

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite