logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
01.08.2022 à 11 H 26 • Mis à jour le 01.08.2022 à 11 H 26
Par
تحقيق

محاولة إنقاذ مشروع « طنجة تيك » بواسطة شركات صينية لصناعة الأثاث

رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وعمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة. مونطاج: محمد امهناوي / لوديسك

تمخض الجبل فولد فأرا، كما يقول المثل. وقع وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، يوم 25 يوليوز، اتفاقية-إطار لإنجاز مشروع "مدينة محمد السادس طنجة-تيك".


وتم توقيع هذه الاتفاقية من طرف كل من وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التجهيز والماء، وولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وشركة تهيئة طنجة-تيك، وبنك إفريقيا، والوكالة الخاصة طنجة المتوسط، وشركات "Beijing Zhonglu Urban Development Corporation"، و "China Communications Construction Company LTD"، و "China Road and Bridge Corporation LTD"، و "CCCC Investment Company LTD".


و "يهم مشروع مدينة محمد السادس طنجة-تيك إنجاز مدينة صناعية مستدامة، مندمجة وذكية، بهدف بث دينامية جديدة في الأنشطة الاقتصادية للمملكة وترسيخ مكانتها أكثر في الفضاء الأورو متوسطي"، يقول بلاغ لوزارة الصناعة.


وصرح رياض مزور بأن هذا "القطب الصناعي الضخم سيدعم لا محالة الاستراتيجية الصناعية الوطنية، وكذا جاذبية المغرب وقدرته التنافسية على الساحة الدولية".


ويشمل المشروع، المتواجد بجماعتي العو امة وسبت الزينات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والممتد على مساحة إجمالية تبلغ 2167 هكتارا، منطقة للتسريع الصناعي تبلغ مساحتها الإجمالية 947 هكتارا، من بينها 467 هكتار تم بناؤها، وفقا للقانون 19-94 المتعلق بمناطق التصدير الحرة.


ورسميا، فإن المشروع يضم مدينة ذكية تبلغ مساحتها الإجمالية 1220 هكتار، تشمل مناطق للخدمات ومجمعات سكنية وسياحية وترفيهية، علاوة على كافة المرافق العمومية اللازمة لضمان حسن تدبير شؤون المدينة.


لكن، ماذا تعني بالضبط هذه الاتفاقية-الإطار واسعة النطاق الموقعة بين الدولة و "SATT"، والتي تعيد مشروع "طنجة-تيك" إلى الواجهة بعد سنوات من الفشل المتوقع والمماطلة؟ نهاية يونيو الماضي، شرح "لوديسك" كيف كان مزور يحاول إيجاد مخرج لهذه المدينة؟


قام "لوديسك" بإنجاز تحقيق حول ما وصفته وسائل الإعلام بكونه "مشروعا في طريقه نحو الحل". إلا أن عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، كان حذرا في تعامله مع هذا المشروع، حيث دعا، منذ نونبر 2021، إلى "إزالة جميع القيود على تنفيذ مشروع طنجة-تيك، نظرا لأن المغرب يراهن كثيرا على هذا المشروع".


وأكدت مصادر قريبة من المشروع لـ "لوديسك"، أنه خلال الاجتماع الأول، الذي عقد في 26 أكتوبر 2021، في طنجة مع شي شيابو، نائب المدير العام لـ "CCCC/CRBC" في المغرب، طلب مورو من محاوره تحديد جدول زمني لتنفيذ المشروع مع تحديد موعد نهائي محدد : "100 يوم، 6 أشهر، سنة".


يجب أن يتماشى هدف رئيس الجهة مع الهدف الذي حددته استراتيجية الحكومة فيما يتعلق بالتوظيف، أي "20.000 إلى 30.000 وظيفة خلال فترة قصير جدا" من بين المليون منصبا التي كان هدفها عزيز أخنوش في نهاية ولايته. وبالنسبة لمورو، فإن هناك نقطة أساسية أخرى : "الوصول لمجالات الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة"، وكذا "الصناعات القادرة على ضمان نقل المعرفة".


ووعد الجانب الصيني آنذاك بـ "تسليط الضوء على وجود الشركات الصينية في طنجة وتنظيم بعثات استكشافية لرجال الأعمال الصينيين للترويج لوجهة طنجة-تيك". الهدف هو "إقامة شركات تهدف إلى التصدير للأسواق الأوروبية والأمريكية".


 وللقيام بذلك، أعربت مجموعة "CCCC" وشركاؤها عن استعدادهم الكامل لـ "توقيع العقد"، لكنهم، في نفس الوقت، تحدثوا عن "مشاكل يتعين حلها"، أي "جعل استثماراتهم فعالة"، وتوضيح بعض الإجراءات الإدارية، وتعريف معالم اتفاقية الشراكة  أي الالتزامات، الحقوق والتزامات الأطراف (التي تم توقيعها مع مزور)، وإضفاء الطابع الرسمي على مرسوم الامتياز وإنشاء لجنة بشأن المنطقة الحرة.


 كان علينا انتظار جولة ثانية من المفاوضات مع الجهة، نظمت في 23 يونيو، لمعرفة المزيد عن النوايا الصينية. وحسب معلوماتنا، فقد مثل الجانب الصيني، بالإضافة إلى نائبه شي شيابو، المدير الجديد لـ "CCCC / CRBC" في المغرب، يان بن، وهو مسؤول مؤثر في الحزب الشيوعي الصيني.


وطرح الأخير المراحل الأولى من خطة عمله التي تجعل تدفق الأعمال المتوقع من الرباط نسبيا : ثلاث شركات صينية من مدينتي " Quzho" و "Shangshan" (جهة تشيجيانغ المتاخمة لشنغهاي) مستعدة لنقل مصادرها إلى طنجة تيك. وإلى حدود الساعة، فقد تعاقدت هذه الشركات بشكل أساسي من الباطن من دول قريبة من مصانعها، في ماليزيا وكمبوديا وفيتنام. لكن أزمة كوفيد-19، إلى جانب الآثار الكارثية للحرب في أوكرانيا على أسواق الطاقة والنقل والشحن دفعتهم إلى التفكير في الاقتراب من أسواق تصدريهم، وخاصة أورونا. وتوضح مصادر "لوديسك" أنه "من خلال الاستقرار في طنجة-تيك، يمكن لهذه الصناعات تقليل تكاليف تشغيلها بنسبة 70 في المائة، وتقديم منتجات أرخص بـ 30 في المائة من منتجات 'إيكيا'".


وفي المستقبل القريب، يفكر الصينيون في نشاطين على أرض تبلغ مساحتها حوالي 80 هكتارا في المنطقة التسريع الصناعي : أثاث منزلي يقدم 600 وظيفة وما يسمى بالأثاث "الذكي" الذي سيوفر من 500 إلى 1000 وظيفة. ومع ذلك، فإنهم يعدون بتسريع البحث لجذب مستثمرين آخرين.


رابط النسخة الفرنسية من أجل تفاصيل أكثر..

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite