S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
19.12.2017 à 20 H 52 • Mis à jour le 19.12.2017 à 20 H 52 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

مراسلون بلا حدود: مقتل 65 صحفيا والمغرب في الرتبة 133 في حرية الصحافة

أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود"، اليوم الثلاثاء، في تقريرها السنوي عن الانتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين عبر العالم، أن عام 2017 شهد ما لا يقل عن 65 قتيلاً، بينما لا يزال 326 قيد الاحتجاز و54 في عداد الرهائن، وحسب ذات التقرير فهذه الحصيلة هي الأقل منذ 14 عاما، مسجلة تراجعا بنسبة 18 في المائة مقارنة مع حصيلة العام الماضي.


وأضاف التقرير، أنه من بين ال 65 صحفيا الذين قتلوا تم اغتيال 39 منهم أو استهدافهم بشكل متعمد ليشكلون بذلك أكبر نسبة من حصيلة القتلى هذه السنة (60 %)، يظل المستهدف الأكبر فيهم حسب ما قال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، الصحفيين الاستقصائيين الذين يحققون في القضايا الكبرى مثل الفساد أو الفضائح البيئية، حيث أصبحوا مستهدفين من الجهات المنزعجة من تحقيقاتهم"، هذا، فيما قضى 26 صحفيا أثناء ممارسة مهامهم نتيجة قصف أو انفجارات أو حوادث غيرها، في الوقت نفسه تضاعف عدد الصحفيات القتلى، حيث قُتلت عشر صحفيات هذا العام، مقابل خمس في 2016، وقد كانت معظم الضحايا من الصحفيات الجريئات في مجال الصحافة الاستقصائية، على غرار دافني كاروانا غاليزيا (مالطا) وجوري لانكيش (الهند) وميروسلافا بريتش فيلدوسيا (المكسيك)، اللواتي واصلن تحرياتهن وتحقيقاتهن في قضايا الفساد وغيرها من المسائل، رغم كل ما واجهنه من تهديدات وضغوط.


وعزت المنظمة أسباب هذا الانخفاض إلى تزايد الوعي بضرورة حماية الصحفيين بصورة أفضل، إذ صدرت عدة قرارات أممية في هذا الصدد منذ عام 2006، وتزايد الحملات التي قامت بها المنظمات الدولية ووسائل الإعلام، إضافة إلى "إخلاء الدول الخطيرة من صحفييها"، لكن مع ذلك يسجل التقرير عددا من المفارقات كان من أبرزها أن درجة الخطورة على سلامة الصحفيين في بعض الدول التي تعيش حالة سلم تكاد تضاهي مستوى الخطورة في البلدان التي تعرف نزاعات مسلحة، حيث أن 46٪ من الصحفيين القتلى هذا العام سقطوا في بلدان حيث لا توجد نزاعات مُعلنة، مقابل 30٪ في 2016،


وأكدت المنظمة أن سوريا تبقى الدولة الأكثر خطورة في العالم، مسجلة مقتل 12 صحفيا هذا العام، لتتقدم بذلك على المكسيك وأفغانستان والعراق، مشيرا إلى أن "المكسيك هي الأخطر على الصحفيين بين دول العالم التي لا تشهد نزاعات بمقتل 11 صحفيا".


إضافة إلى ذلك، وحسب ما ذكر التقرير فإنه وإلى حدود الفاتح من دجنبر 2017، سجل احتجاز 326 صحفياً عبر العالم بسبب ممارسة عملهم الإعلامي، مع تسجيل أن حصيلة هذا العام أقل مما كان عليه الوضع في 2016 بانخفاض قدره 6٪، مع تسجيل أن ما يقرب من نصف الصحفيين المحتجزين في العالم موزعون على خمسة بلدان فقط، حيث ما زالت الصين وتركيا تشكلان أكبر سجون العالم بالنسبة للصحفيين.


وأضاف التقرير أن بعض البلدان، التي لم يسبق لها أن كانت ضمن قائمة أكبر سجون العالم بالنسبة للصحفيين، باتت تشهد أعداداً هائلة من حالات الاعتقال في صفوف الفاعلين الإعلاميين، كما هو الحال في روسيا والمغرب الذي أصبح يحتل الرتبة 133 من أصل 180 في مؤشر حرية الصحافة في العالم، متراجعا بنقطتين عن السنة الماضية، متقدما على الجزائر التي حلت في الرتبة 134، في حين حلت ليبيا في الرتبة 163.


وفي المقابل، ذكر التقرير بوجود 54 صحفياً في عداد الرهائن المحتجزين لدى جماعات مسلحة غير حكومية، مثل تنظيم داعش أو جماعة الحوثي في اليمن، نحو ثلاثة أرباعهم من الصحفيين المحليين، الذين غالباً ما يعملون لحسابهم الخاص في ظروف مزرية ومحفوفة بالمخاطر.


جدير بالذكر، أرقام الحصيلة السنوية لمنظمة مراسلون بلا حدود تشمل الصحفيين المحترفين وغير المحترفين، فضلاً عن المعاونين الإعلاميين.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite