logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
06.03.2019 à 16 H 43 • Mis à jour le 06.03.2019 à 16 H 43
Par

مسؤولون من « آتوس » في المغرب في محاولة لإطفاء الحريق

Francis Meston, patron d’Atos pour la zone IMEA. FRANCE24
تحاول "آتوس" إحدى أبرز شركات الخدمات الرقمية الدولية احتواء الأزمة التي خلفها نشر إعلان لتوظيف مهندسين مغاربة في مناصب شاغرة في فرنسا، وبعدها التحقيق الذي نشره موقع "لوديسك" الذي يكشف عن وجود استراتيجية مدروسة للعملاق الرقمي العالمي لتهجير الطاقات المحلية إلى فرنسا. ولهذا الغرض يحل مسؤولون بارزون في الشركة بالمغرب في محاولة لإطفاء الحريق.

علم "لوديسك" أن فرانسيس ميستون، نائب الرئيس التنفيذي لشركة "آتوس" المسؤول عن الهند والشرق الأوسط وإفريقيا قد حل بالمغرب بتاريخ 28 من شهر فبراير، مباشرة بعد نشرنا لتحقيق يؤكد وجود استراتيجية منظمة للعملاق الرقمي الدولي لتهجير الأدمغة المغربية إلى فرنسا. وتأتي هذه الزيارة بحسب مصادرنا بغرض التأكيد على التزام آتوس بتعهداتها بالمساهمة في تنمية النسيج الاقتصادي المؤهل.


وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها، فإن ميستون وبمساعدة من الفرع المحلي لشركة علاقات عامة فرنسية قد التقى ببعض الصحافيين في المغاربة لإيصال الرسالة التالية : " هدفنا الانتقال من 1600 أجير سنة 2018 إلى 2000 بغضون 2020 ".


في السياق ذاته، ينتظر أن ينتقل جان ماري سيمون المسؤول في الشركة عن فرنسا إلى المغرب ابتداء من الأسبوع القادم، في محاولة لتجاوز مخلفات الضجة، وطي هذه الصفحة نهائيا.


غير أن الإجابات المقتضبة التي قدمها المسؤولون في الشركة تبقى غير مقنعة ومضللة، فرقم 1600 أجير سنويا التي قدمه ميستون يعود في الواقع بحسب مصادرنا داخل الشركة إلى سنة 2014. كما أن الشركة تعد اليوم ب 200 منصب شغل بينما وعد مسؤولون للشركة في تصريحات سابقة للصحافة بخلق أزيد من 400 منصب سنويا.


ويبقى السؤال الأبرز الأهم الذي تتجنب آتوس الإجابة عنه هو عن طبيعة العلاقة المباشرة لآتوس لترحيل الخدمات المدمجة بالدار البيضاء بآتوس فرنسا التي تقف خلف هذا المخطط، وهي العلاقة التي تثبتها الزيارة المرتقبة لجان ماري سيمون.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite