S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
13.12.2017 à 22 H 49 • Mis à jour le 13.12.2017 à 23 H 06 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

مقتدى الصدر يدعو إلى « تجديد روح الإسلام الجهادي لتحرير القدس »


تزامنا مع دعوة القمة الإسلامية الطارئة مساء اليوم، لإعلان القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، عادت كلمة مقتدى الصدر، رجل الدين الشيعي، وزعيم التيار الصدري الذي يعتبر أكبر تيار في العراق، وقائد جناحه العسكري، خلال ندوة صحفية الخميس الماضي ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للانتشار بقوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي اعتبر فيها أن القرار جاء متزامنا مع أسبوع ولادة رسول الإسلام محمد، ما اعتبره تحديا كبيرا للإسلام والمسلمين، مطالبا إياهم  بأن "يصحوا لهذه الرسالة وأن يقرؤوها بصورة جيدة".


واعتبر مقتدى الصدر، أنه على جميع الدول العربية والإسلامية غلق السفارات الأمريكية ولو مؤقتا في دولها، فضلا عن إغلاق السفارات الإسرائيلية إغلاقا تاما وليس مؤقتا، والحرص على نبذ الخلافات الإسلامية والعربية خصوصا الخلاف السعودي-الإيراني، داعيا السعودية أيضا إلى إنهاء الحرب في اليمن والبحرين وسوريا فورا، وتوجيه التحالف الإسلامي الذي تقوده نحو القدس لتحريرها، وذلك من أجل توحيد وتكثيف القوة أمام ما أسماه ب"العدو المشترك" أي "إسرائيل"، واعتبر مقتدى الصدر ما دون ذلك "ذلا وعارا".


وتابع كلامه مكذبا إدعاء دونالد ترامب القائل أن إسرائيل هي أكبر الدول ديمقراطية في العالم، معرفا الديمقراطية بأنها حكم الأغلبية، وهذا غير صحيح، باعتبار المسلمين هم الأغلبية في العالم، وبالتالي فهم أحق بالقدس من اليهود الذين يعتبرون أقلية حسب تعبيره، داعيا ترامب للإلتفات إلى ذلك.


وعقب مقتدى على ما قاله ترامب في خطابه الأخير، عن كون هذا الأخير يسعى لنشر السلام، سائلا إياه بلهجة حادة "أي سلام ترتجي من إعلانك العداء للإسلام والمسلمين بهذه الصورة القبيحة والوقحة؟"، متابعا "ونحن بدورنا نقول لا سلام مع دول الشر والإستكبار والإستعمار".


وطالب مقتدى الصدر الفلسطينيين خصوصا بعدم الرضوخ لهذا القرار بأي صورة من الصور، داعيا إياهم إلى تفعيل الثورة من جديد، قائلا : "يجب عليكم تفعيل الثورة من جديد، فلازالت "ثورة الحجارة وثورة السكين تتكلم"، كما وجه دعوة إلى الشباب العربي بأن يعووا خطورة الوضع، وأن "تتجدد فيهم الروح الإسلامية الجهادية من أجل تحرير القدس قبل فوات الأوان.


وأشار مقتدى، إلى أن الربيع العربي كان ولازال ثورة شعبية عفوية لا دخل لإسرائيل بها، إلا أنه، ومنذ الآن، يجب أن يكون الربيع العربي ربيعا موحدا ضد إسرائيل والخونة من الحكام وعشاق السلطة، وأن "أقل التقديرات" أن تغلق الحكومة العراقية السفارة الأمريكية، وتستدعي السفير الأمريكي لتقديم مذكرة احتجاج على قرار الرئيس الأمريكي قائلا : "هذا أقل الإيمان حبيبي".


وأكد مقتدى الصدر أن كل ما سبق يعتبر خطوة أولية وليست نهائية، محذرا إسرائيل أنه بإمكان "المجاهدين العرب والمسلمين" الوصول إلى حدودها عن طريق سوريا، قائلا : "فلتحذر إسرائيل، يكون أفضل إليها"، موجها خطابه لمنظمة الدول الإسلامية وجامعة الدول العربية لتفعيل دورها، وعدم الاكتفاء بالشجب والإستنكار كالمعتاد، بل إلى مواقف "جهادية" تحد من الانتشار الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة.


©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite