S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
26.09.2018 à 19 H 52 • Mis à jour le 26.09.2018 à 19 H 52 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

من طامحة لولوج الشرطة إلى قتيلة برصاص البحرية الملكية: بروفايل حياة

في نونبر المقبل كانت ستحتفل بعيد ميلادها العشرين، حياة.ب، المنحدرة من تطوان، هي ضحية الاعتراض المسلح للبحرية الملكية للزورق السريع، حيث تلقت رصاصات متتابعة في صدرها وبطنها، لتلقى حتفها فور وصولها إلى مستشفى المضيق.


وفقا لمعلوماتنا، كانت حياة قد شرعت في الدراسة في السنة الثانية في كلية الحقوق في مرتيل، شعبة القانون العربي، والتي أكد عدد من زملائها في تصريح للوديسك أنها كانت نشيطة ومتميزة دراسيا مقارنة مع باقي دفعتها، كما قالت فاطمة إحدى صديقاتها اللواتي درسن معها في الجامعي والثانوي، أنها لم تكن تتغيب.


نشأت حياة داخل أسرة متواضعة، وترعرعت في تطوان، رفقة شقيقين وشقيقتين، حيث مارس والدها بعض المهن الصغيرة، قبل ان يجد نفسه عاطلا عن العمل، لتعول الأم الأسرة بعدما عملت في مصنع لتصبير السمك.


قررت حياة أن تساعد أسرتها، غير أنها لم تفلح في التوفيق بين دراستها وبحثها عن عمل، حيث احترفت بعض المهن الصغيرة كغيرها من الطلبة، وقد كان أملها أن تقدم على مباراة لضباط الشرطة بعد حصولها على الإجازة.


يوضح أحد زملائها أنها كانت تطمح للالتحاق بعمتها التي كانت تشتغل في أوروبا، ولكنها لم تخبر أي احد بما عزمت عليه، كانت فقط تحدثهم عن رغبتها في المغادرة للخارج بأي طريقة، يقول زميل مقرب منها أنها كانت على وشك اعلان خطوبتها، وأن وفاتها صدمت الجميع.


لا تزال الصدمة تعم كل معارفها، محاولين تصديق الخبر، ومن أنها فقدت حياتها أثناء مغادرتها صوب اسبانيا، يقول أحدهم :"يصعب تصديق الأمر، الكل يعرف حياة، كانت حياتها بسيطة رغم صعوبات ظروفها العائلية، لا أحد توقع أن لديها الشجاعة لتقوم بالهجرة السرية".


كانت آخر مرة تواصلت فيه الهالكة مع محيطها عبر تطبيق الواتساب يوم الثلاثاء 25 شتنبر حوالي الثامنة صباحا، يوم الحادثة التي لقيت فيها حتفها.


لا أحد يعرف حتى الآن كيف كانت حياة قادرة على التواصل مع المهرب الإسباني، ولا كيف غادرت الساحل المغربي صوب سبتة.


وحسب مقربيها فقد وري جثمانها الثرى عصر اليوم بتطوان كما سبق وأن أكدت تغريدة لموقع  2m.ma.

لمزيد من التفاصيل

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite