logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
17.09.2022 à 18 H 15 • Mis à jour le 17.09.2022 à 18 H 15 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

مهرجان السينما.. بحث عن « شطاح » وفوضى تنهي ندوة الخياط في « بارسيلو »

ندوة حول « دعم الإنتاج الوطني، أي مستقبل؟ » في إطار المهرجان الوطني للفيلم بمدينة طنجة. لوديسك

في سينما "روكسي" قدم المخرج لطفي آيت الجاوي، فريق فيلمه “الشطاح” أمام جمهور غصت به القاعة. الفيلم منذ البداية توسل الضحك السهل عندما فُتِق سروال البطل، من الخلف، وقد كان يتريض أمام مجموعة من الأطفال.


تتوالى النكات مع "تطور" القصة التي تحكي مسار الشاب "ربيع"، ويؤدي دوره عبد الإله رشيد. ربيع يجد نفسه في وضعية صعبة مع اضطراره لتعلم الرقص قصد تعويض "الشطاح" في فرقة عروض شعبية كشرط للحصول على تمويل مغرٍ تقدمه مؤسسة أجنبية. ابتدأ الفيلم، عشية السبت، على الساعة الثالثة زوالا وعمره 96 دقيقة، وبدأ بعض الجمهور مغادرة القاعة على الساعة الرابعة. لا يمكن الحكم إن كانت مغادرتهم نتيجة عدم جواب الفيلم على انتظاراتهم أو لحضور ندوة حول "دعم الإنتاج الوطني، أي مستقبل؟"، التي تنشطها غيثة الخياط، رئيسة لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية الوطنية والتي تنطلق على الساعة الرابعة.


في قاعة بفندق "بارسيلو" كان النقاش ساخنا بين المنصة التي جلست إليها الخياط ورئيس الجلسة وجزء من المتدخلين. رئيسة لجنة الدعم قالت إن شروطا وجب أن توضع لتجويد الدعم العمومي لمشاريع الأفلام وعقلنته كي لا يبقى مجالا دائما للنقد. من بين الشروط المقترحة من طرف الخياط أن يتم تقييم الأفلام بناء على عدد المداخيل التي يحققها الفيلم في القاعات ومشاركاته من المهرجانات العالمية الكبرى المصنفة في خانة "أ".


من بين المتدخلين المخرج ربيع الجوهري، الذي رأى أن مداخلة الرئيسة كانت تفتقد لمراجع وأنها كمن "يتحدث في مقهى". آخرون أنكروا عليه أسلوبه ورأوا في الموضوع محاولة لتصفية حسابات شخصية بعد رفض لجنة الدعم لأحد مشاريعه. الصحافي علي حسن، الناقد الذي عرف ببرنامجه الشهير "خميس السينما"، طالب المتدخل بإنهاء كلمته بعدما اعتبر المداخلة "تطاولا". أما المخرج عزيز السالمي فقد طالب باحترام الآراء مهما كانت صادمة.


في الجمهور من رأى أن السينما المغربية تعيش حالة جمود منذ 2008 فهي تنتج نفس العدد من الأفلام (18 فيلم في المتوسط) بنفس الميزانية، تقريبا، وهو ما يجعلها تحتل المرتبة الثالثة إفريقيا بعد مصر وجنوب افريقيا ثم دعا بعضهم الى زيادة الدعم مما سيزيد من عدد الأفلام المنتجة وبالتالي جودتها بشكل أتوماتيكي. "الكثرة تعني الجودة"، يقول منتج.


المنتج خالد النقري، قال أنه لا يجب اعتبار المشاركة في المهرجانات الدولية شرطا من شروط الجودة "لأن مشاركة بعض الأفلام مرتبطة بالعلاقات الشخصية ومجموعات الضغط بعيدا عن المعايير الجمالية". من جهته رأى المخرج عبد السلام لكلاعي أن اعتماد الشباك والمداخيل معيارا لتقييم الأفلام فيه "قتل للسينما". لكلاعي قال أن أكثر الأفلام التي حققت نجاحا جماهيريا لا سينما فيها وأن الدعم العمومي من شأنه ضمان إنتاج أفلام بشروط فنية عالية.


في الختام وعند محاولة غيثة الخياط التفاعل مع بعض المداخلات قالت إن كلمتها ركزت على "مستقبل الدعم" غير أن مقاطعات المخرج ربيع الجوهري المتكررة والمنفعلة أدت الى نسف الندوة قبيل نهايتها.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite