S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
01.03.2023 à 08 H 53 • Mis à jour le 01.03.2023 à 08 H 53 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

ناصر بوريطة ينفي أي مساهمة للمغرب في النزاع المسلح بين موسكو وكييف

Nasser Bourita Crédit : Mustapha Razi / Le Desk

نفى رئيس الدبلوماسية المغربية، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء، أن تكون الرباط طرفا في النزاع المسلح بين روسيا وأوكرانيا، مضيفا أن المغرب "لا ولم يساهم بأي شكل من الأشكال في هذا النزاع المسلح".


وأشار بوريطة، أثناء ندوة صحفية مع نائب الوزير الفدرالي للشؤون الأوروبية والدولية النمساوي، بيتر لونسكي، إلى أن "المغرب يتعامل مع هذه القضية على أنها تؤثر في الأمن والسلم الدوليين، ولها أثر مهمة، حتى اقتصادية واجتماعية".


وأبرز وزير الخارجية المغربي، أن موقف المغرب من هذا النزاع كان مبنيا على أربعة مبادئ، مضمونها أن الرباط تقف مع  الحفاظ على سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم المساس بالوحدة الترابية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، إضافة إلى رفض المغرب الدائم لاستعمال العنف لحل الخلافات.


وأضاف بوريطة أن المملكة كانت دائما مع سياسية جوار بنّاءة بين الدول المتجاورة، وبأن القضايا المرتبطة بالجوار لا تحل باللجوء إلى القوة، مضيفا أن الرباط تقف مع احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في التعامل مع مثل هذه القضايا.


وبالنسبة لرئيس الدبلوماسية المغربية، فإن تعامل الرباط مع هذه القضية في كل مرة تكون معروضة على التصويت، هو الغياب عن التصويت، إلا في الحالات التي يكون فيها القرار متعلقا بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، موضحا أنه انطلاقا من المبادئ المشار إليها، يصوت المغرب بالإيجاب على هذه القرارات.


وفي هذا السياق، وضّح وزير الخارجية المغربي، أن تصويت المغرب يوم الخميس الماضي في الأمم المتحدة، انطلق من هذه الاعتبارات، في انسجام مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والشرعية الدولية.


وللتذكير كان المغرب صوت في الأمم المتحدة لصالح قرار يدعو روسيا إلى سحب قواتها من الأراضي الأوكرانية، وفق ما أشرنا إليه سابقا.


وفي سياق مرتبط، كانت واشنطن أقنعت الرباط بالتخلي عن طلبية تتعلق بقطع غيار دبابات "T-72" سوفيتية الصنع لصالح كييف من خلال التشيكية "Axcalibur Army"، وفق ما أشرنا إليه أواخر 2022، وهو ما رأى فيه البعض تخليا للمغرب عن موقع الحياد من هذا الصراع، إلا أن توضيحات بوريطة، جاءت لتنفي أي مساهمة للمغرب في النزاع المسلح بين موسكو وكييف.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite