logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
29.08.2022 à 15 H 24 • Mis à jour le 29.08.2022 à 15 H 24 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

نقابتي الصحافة المغربية والتونسية تدخلان على خط الأزمة الدبلوماسية بين البلدين

Brahim Ghali, chef du Polisario reçu en grande pompe à Tunis par Kais Saed. DR

أعربت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن استهجانها للاستقبال الرسمي الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، على هامش أعمال مؤتمر طوكيو الدولي حول التنمية في أفريقيا (تيكاد 8).


واعتبرت النقابة، في بلاغ لها، اليوم الاثنين، أن هذا الاستقبال الرسمي و "وضع علم جمهورية وهمية في صالة الاستقبال، مما يشكل إعلانا صريحا على إخراج الرئيس التونسي لدولته من منطقة الحياد بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وإلحاقها بمعسكر معاد للمغرب ومستهدف لمصالحه ووحدته الترابية".


وأوضحت النقابة أن "الانزياحات في الموقف التونسي ابتدأت مؤشراتها حين امتنع سفير تونس لدى الأمم المتحدة عن التصويت على القرار الأممي 2602، والذي لقي ترحيبا دوليا، ولم تعترض عليه سوى الجزائر وجبهتها الانفصالية".


وأكد المصدر ذاته أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية "لا يمثل فقط فعلا عدائيا تجاه المغرب، بل يساهم في المزيد من توتير العلاقات البينية بين دول المغرب الكبير، في هذه الظرفية العصيبة التي تسعى فيها الأمم العاقلة إلى تمتين سياسات حسن الجوار إقليميا، وهو ما انتبه له المغرب الذي سعى جادا إلى خفض منسوب التوتر".


ودعت النقابة جميع المنظمات المدنية والنقابية والحقوقية، وكل النخب الإعلامية والثقافية إلى "التصدي لكل المناورات التي تستهدف العمل المغاربي المشترك، عبر استهداف سيادة الدول ووحدتها الترابية"، كما دعت إلى "العمل على تمتين أواصر العلاقات بين شعوب المنطقة بما يخدم السلم والاستقرار والأمن والديمقراطية"، مؤكدة على أن "الوحدة الترابية للمملكة المغربية هي محدد أساسي وأولي في مقاربتها لشؤون المنطقة وأوضاعها".


من جهتها، رفضت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ما وصفته بـ"كل أشكال الانحراف بالتعاطي الإعلامي المغربي و غيره لهذا الجدل السياسي و الديبلوماسي الرسمي  إلى حملات غير أخلاقية تستهدف صورة تونس والإضرار بمصالحها".


وحذرت النقابة التونسية، في بلاغ، مما اعتبرته "خطر استمرار انخراط بعض وسائل الإعلام المغربية والأجنبية في توظيف واضح وصريح لهذه القضية خدمة لأجندات سياسية".

 

ودعت النقابة كافة القوى الوطنية والسياسية والمدنية إلى "التصدي وبقوة لكل ما من شأنه أن يمس سيادة الدولة التونسية و حرمتها"، مشددة على أن "نضالات القوى المدنية والسياسية ضد السلطة في تونس من أجل قضايا الحريات وحقوق الإنسان والحكم الرشيد لا تمنعها من الاضطلاع بدورها الوطني في الدفاع عن مصالح البلاد". 


كما دعت وسائل الإعلام التونسية إلى "التعاطي المسؤول مع  هذه الحملات، وتعتبر أنه من واجب وسائل الإعلام نقل الحقائق وتفسيرها للمتلقي بكل موضوعية ودقة بالإضافة إلى الدفاع عن مصالح البلاد الحيوية وسيادتها".


 وقرر المغرب، يوم الجمعة الماضي، عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي "تيكاد"، والاستدعاء الفوري لسفير المغرب بتونس للتشاور، وذلك عقب استقبال قيس سعيد لإبراهيم غالي، وهو الموقف "الذي جاء ليؤكد بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا"، وفق بلاغ للدبلوماسية المغربية.


وفي خطوة مماثلة، استدعت تونس، يوم السبت المنصرم، سفيرها لدى المغرب للتشاور، معربة عن "استغرابها الشديد مما ورد في بيان المملكة المغربية من تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية، ومغالطات بشأن مشاركة في القمة"، مؤكدة أن تونس "حافظت على حيادها التام في قضية الصحراء.. التزاما بالشرعية الدولية، وهو موقف ثابت لن يتغير إلى أن تجد الأطراف المعنية حلا سلميا يرتضيه الجميع".


وفي هذا السياق، سجل الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أمس السبت، أن البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية بالجمهورية التونسية مساء الجمعة، في محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية، "ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات".

 

وأكد أهمية احترام المساطر والقواعد المتعلقة بتوجيه الدعوة إلى الأشخاص والوفود التي تم إرساؤها بشكل مشترك مع اليابان، داعيا إلى الامتثال لقرارات الاتحاد الإفريقي المرتبطة بشكل المشاركة في لقاءات الشراكة، مشددا على أن قواعد الاتحاد الإفريقي وإطار عمله، التي يحترمها المغرب بشكل تام، لا تسري في هذه الحالة.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite