logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
04.11.2022 à 20 H 25 • Mis à jour le 04.11.2022 à 20 H 25 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

نقص مادة الحليب في الأسواق.. الحكومة تفكر في خيارات للتدخل

Crédit : Le Desk

بفعل الجفاف الشديد، وغلاء الأسعار، عرف المعروض من مادة الحليب، خلال الأشهر الماضية، تراجعا ملحوظا في الأسواق المغربية، مما دفع ببعض المحلات التجارية إلى تسقيف حصة الفرد خلال كل عملية شراء للحليب الكامل المعقم (UHT)، وفي بعض المتاجر الكبيرة، لاحظ "لودسيك"، نفاذ هذه المادة، نهاية هذا الأسبوع.


وكانت الحكومة، أبرزت أمس الخميس، أن هذا التراجع، يعزى بالأساس إلى ندرة التساقطات المطرية، والظروف الموسمية، وهو ما أضعف العديد من المراعي.


وفي هذا السياق، أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، أن الحكومة اجتمعت مع المهنيين، و"تدرس كل الإمكانيات والسبل، من أجل أن يكون هناك تدخل" حتى تبقى هذه المادة في المستويات المعهودة.


وليست هذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها الحكومة النقص في مادة الحليب، إذ سبق لبايتاس أن أعلن في الأسبوع الأول من أكتوبر الماضي، أن الحكومة تعتزم إطلاق برنامج لدعم سلسلة إنتاج الحليب في الأسابيع المقبلة.


وفي هذا الإطار، عقد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، لقاء مع الفدرالية البيمهنية لسلسة الحليب "Maroc Lait"، يوم الإثنين 24 أكتوبر، لتدارس التدابير التي يجب اتخاذها للحفاظ على توازن سلسلة الحليب ودعم مربي الماشية.


وعزت وزارة محمد صديقي، في بلاغ أعقب هذا اللقاء، أن سلسلة الحليب تعاني من تأثير عدة عوامل، لا سيما الجفاف الذي شهدته البلاد في العام المنصرم، وزيادة أسعار عوامل الإنتاج المرتبطة بالوضع الدولي، خصوصا تأثيرات وباء كورونا وأسعار الطاقة.


وخلص اللقاء إلى وضع نظام تتبع بتنسيق بين الوزارة بين المهنيين من أجل ضمان العرض الكافي في السوق وتلبية الطلب.


وأشار البلاغ إلى أنه بالإضافة إلى هذا الإجراء، سيتم اتخاذ تدابير أخرى تتعلق بتطوير السلسلة بموجب عقد البرنامج الجديد لتنمية سلسلة الحليب في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، والذي تم إنجازه بتعاون مع مهنيي القطاع.


وحسب وزارة الفلاحة، فإن الأمر يتعلق بـ "المساعدات والتحفيزات للاستثمار في القطاع والتثمين، واستيراد العجلات الحلوب وإنتاج العجلات الحلوب المحلية، والتلقيح الاصطناعي، والعمل على إنجاز برنامج خاص بإنتاج الأعلاف لدعم الإنتاج المحلي وغيرها من التدابير المصاحبة".


ووفق أرقام وزارة الفلاحة، فإن سلسلة الحليب توفر حوالي 49 مليون يوم عمل في السنة، وتسجل رقم معاملات يقدر بـ 13 مليار درهم، وقيمة مضافة تناهز 6 مليار درهم.


ويتمركز إنتاج الحليب في المناطق المسقية، بأكثر من 90 بالمائة في خمس جهات، هي جهة الدار البيضاء-سطات، وجهة مراكش-آسفي، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة، وجهة سوس-ماسة وجهة بني ملال-خنيفرة، حسب البلاغ ذاته.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite