بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
20.04.2021 à 12 H 24 • Mis à jour le 20.04.2021 à 12 H 27
Par
حقوق

نواب برلمانيون يسائلون رئيس الحكومة حول الوضع الصحي للصحفيين الريسوني والراضي المضربين عن الطعام‎

وجّه النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار مصطفى شناوي، سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، حول “الوضعية الصحية الخطيرة”  للصحفيين المعتقلين عمر الراضي وسليمان الريسوني، المضربين عن الطعام.


وقال الشناوي في الوثيقة ذاتها، إن الرأي العام الوطني يتابع بـ “بقلق وغضب شديد”  ما وصلت إليه الوضعية الصحية للريسوني والراضي، وأضاف أن وضعيتهم الصحية “وصلت الآن إلى منطقة الخطر، وتدهورها أصبح متسارعا ووقوع الكارثة بات وشيكا” .


واتهم النائب البرلماني، رئيس الحكومة بأنه “لا يحرك ساكنا” ، وزاد “وكأن الأمر أضحى مزمنا وعاديا لا يحرك فيكم شيئا ولا يدفعكم لتحمل مسؤوليتكم في اتجاه العمل بكل الوسائل على إيقاف الفاجعة وحماية حقيهما في الحياة بكل الطرق” ، وفق السؤال المؤرخ بـ 19 أبريل 2021.


وساءل شناوي العثماني حول الإجراءات “المستعجلة التي تنوون القيام بها بسرعة لإنقاذ حياة المعتقلين المضربين عن الطعام وتفادي الكارثة”  وفق تعبيره، وزاد “وكذا العمل على إطلاق سراحهما وإرجاع الأمور إلى نصابها ملائمة مع حرية التعبير” .


وكان 5 نواب برلمانيين عن فريق حزب العدالة والتنمية، قد وجهوا سؤالا شفويا آنيا، إلى رئيس الحكومة، يوم 14 أبريل، بخصوص الموضوع ذاته، وقالوا في نص السؤال : “بالنظر إلى إشرافكم على المندوبية العامة لإدارة السجون، وبالنظر إلى مسؤولية الحكومة على حياة السجناء، نسائلكم السيد رئيس الحكومة المحترم عن الإجراءات المتخذة من قبل المندوبية العامة لإدارة السجون قصد التدخل العاجل لمعالجة مطالب الصحفيين المرتبطة بظروف الاعتقال وفق ما يكفله القانون إنقاذا لحياتهما وحرصا على سلامتهما” .


ويخوض الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي إضرابا مفتوحا عن الطعام، منذ 12 يوما، للتنديد باعتقالهما وللمطالبة بإطلاق سراحهما.


وكان الريسوني قد أضرب عن الماء أيضا لعدة أيام، للتنديد بتفتيش زنزانته، لكن إدارة السجن ذكرت إن هذا التفتيش يندرج ضمن الإجراءات المتبعة عندما يعلن سجين دخوله في إضرابه عن الطعام؛ ورفضت المحكمة طلب إطلاق السراح المؤقت لرئيس تحرير جريدة أخبار اليوم (أغلقت مؤخرا)، صباح اليوم، وتم تأجيل جلسة محاكمته للمرة الخامسة حتى 18 من شهر ماي.


ويتابع الصحفي والناشط عمر الراضي بتهمتي “هتك عرض بالعنف والاغتصاب”؛ و “الاشتباه في ارتكابه جنحتي “تلقي أموال من جهات أجنبية بغاية المس بسلامة الدولة الداخلية، ومباشرة اتصالات مع عملاء دولة أجنبية، بغاية الإضرار بالوضع الدبلوماسي للمغرب”، وهي تهم ظل ينفيها باستمرار، كذلك هو الحال بالنسبة للريسوني، المعتقل في قضية تتعلق بشبهة “ارتكاب “جنايتي هتك العرض بالعنف”  و”الاحتجاز” .

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite