logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
11.07.2022 à 11 H 28 • Mis à jour le 11.07.2022 à 11 H 28
Par

« وثائق أوبر ».. تسريب هائل يكشف كواليس استراتيجية أوبر

UberFiles The Uber FIles. Illustration : ICIJ.

بعد أوراق الجنة، أوراق باناما، وأوراق باندورا، يعود الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين بتحقيق عالمي جديد. وحصلت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية على تسريب ضخم، بما فيها رسائل بريد إلكتروني ورسائل تعود إلى مديرين في "أوبر".


ومن أجل التمكن من العمل على هذا الكم الهائل من الوثائق، قررت "ذي غارديان" والاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين تشارك أزيد من 124 ألف وثيقة مسربة مع شركائهم الإعلاميين : 180 صحفي من أكثر من  42 مؤسسة إعلامية في 19 دولة مختلفة، من بينهم موقع "لوديسك" في المغرب. واشتغل الصحفيون، طيلة أربعة أشهر، على وثائق مؤرخة من 2013 إلى 2017. وتمكن هذا التحقيق العالمي من تسليط الضوء على بعض ممارسات شركة "أوبر"، خلال سنوات توسعا السريع.


تتيح العناصر التي يوفرها مشروع ملفات أوبر إمكانية التفصيل في الاستراتيجيات المعتمدة في كل بلد من البلدان التي أرادت أوبر وضع موطىء قدم لها فيها، والشبكات التي تم تشكيلها والأساليب التي استعملتها الشركة.


ويكشف التحقيق العالمي الجديد أن "أوبر" عقدت اجتماعات سرية عديدة مع شخصيات سياسية لطلب خدمات، منها التخلي عن التحقيقات والبدء في إصلاحات لتسهيل الأمور أمام الشركة الأمريكية، كما يشير الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين. وفيما يتعلق بالسياق العالمي، بما في ذلك العقوبات المفروضة على موسكو بعد غزوها لأوكرانيا، يشير الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين إلى أن أوبر لجأت أيضا للأوليغارش الروس من أجل الوصول إلى الكرملين.


وحسب الأبحاث التي قام بها "لوديسك"، فإن الوضع في المغرب لا يتخلف عن ما تم القيام به في بلدان أخرى (مثل ما حدث في فرنسا مع الاتفاق الذي تم عقده مع ماكرون) : وكما أوضحنا في تحقيقنا، فإن "أوبر" اختارت تسريع عملية دخولها للمغرب، في تجاهل للتشريعات الوطنية، وتقليل الاتصال بالمسؤولين استعدادا لدخول السوق المغربية. وقال مارك ماكغان، عضو جماعة الضغط في أوبر، لتلخيص سياسة "أوبر" في دولة أخرى : "من الأفضل طلب الاعتذار بدلا من الإذن".


وحسب تحقيقات "لوديسك"، فإنه لم يتم، حتى الآن، إجراء دراسة جادة في المغرب. ووفق الأشخاص المتورطين، فإن "أوبر" لم تفكر حتى في القيام بدراسة للأثر الاقتصادي والاجتماعي لتقديمها إلى السلطات المغربية.


"أوبر" تتصرف مثل "الجرافة"، على حد تعبير عضو جماعة الضغط المغربي الذي استعانت به الشركة في المملكة، ترغب "أوبر" دائما في تحرير نفسها من العمليات التقليدية : حينما يتم طلب تصريح لنقل الأشخاص، يتم العثور على الحيلة بسرعة في أوروبا أو المغرب : "أوبر" هو تطبيق يقدم خدمة تكنولوجية ولا يتعامل مع نقل الأشخاص. وهي الحجة نفسها التي استعملتها مديرة فرع “أوبر” المغرب، مريم بلقزيز، في دجنبر 2015.


وتشير الوثائق إلى أن "أوبر" تقوم باستخدام ما يسمى بـ "مفتاح القفل" (Kill Switch)، في عدد من الفروع،  لإحباط التحقيقات الجنائية والتنظيمية، وكبح جهود جمع المعلومات التي يحتمل أن تكون صحيحة من قبل الضباط المحليين. وحسب أبحاث "لوديسك"، فإنه لم يتم استخدام هذه التقنية في المغرب، بالرغم من استدعاء رئيسة الفرع آنذاك. وتكشف الوثائق أن "أوبر" استغلت العنف ضد السائقين.


وردا على أسئلة الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، قال متحدث باسم مؤسس “أوبر” ورئيسها التنفيذي السابق، ترافيس كالانيك "لم يقترح أبدا أن تستغل أوبر العنف على حساب سلامة السائق”.


لقراءة تحقيقات "لوديسك" بالفرنسية :

UberFiles : comment Uber a raté son créneau au Maroc

UberFiles : Emmanuel Macron et Uber, le récit d'un « deal » tenu secret

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite