logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
19.05.2022 à 10 H 45 • Mis à jour le 19.05.2022 à 10 H 45
Par

وجدة.. حجز أزيد من 8 آلاف من مخدر « الإكستازي » وتوقيف أربعة أشخاص

Saisie des comprimés d’ecstasy au Maroc (Image d’illustration). Crédit: MAP archives

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الأربعاء، من حجز 8.853 قرص من مخدر "الإكستازي"، وتوقيف أربعة أشخاص، من ضمنهم مواطن جزائري مقيم بطريقة غير شرعية بالمغرب، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تهريب المؤثرات العقلية نحو المغرب.


وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الأبحاث والتدخلات المنجزة في هذه القضية، أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الأول بمنطقة أحفير وهو في حالة تلبس بحيازة 8.853 قرص من مخدر "الإكستازي"، بينما جرى توقيف المشتبه فيهما الثاني والثالث بدوار "اشليحة" بمنطقة بني ادرار، أما المواطن الجزائري فقد تم ضبطه بمدينة وجدة.


وأشار المصدر نفسه إلى أن عمليات التفتيش التي باشرتها الشرطة القضائية مكنت من ضبط الشحنات المحجوزة من مخدر "الإكستازي"، علاوة على سيارتين إحداهما رباعية الدفع، ومبلغ مالي بالعملة الوطنية قدره 205 ألف و600 درهم، يشتبه في كونه من متحصلات نشاط الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.


وتشير المعطيات الأولية للبحث، يضيف البلاغ، إلى أن كميات مخدر "الاكستازي" المحجوزة في إطار هذه القضية تم تهريبها من خارج المغرب بغرض ترويجها بالمنطقة الشرقية، وهي المهمة التي أوضحت الأبحاث والتحريات أنها كانت منوطة بالمواطن الجزائري الموقوف ضمن عناصر هذه الشبكة الإجرامية.


وتابع البلاغ أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الأربعة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد مسالك ومسارات تهريب المؤثرات العقلية نحو المغرب، وكذا رصد التقاطعات الإقليمية والدولية لهذه الشبكة الإجرامية العابرة للحدود الوطنية.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite