S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
23.11.2022 à 11 H 24 • Mis à jour le 23.11.2022 à 11 H 24 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

وزير الخارجية اللبناني يجدد دعم بلاده لسيادة المغرب ووحدة أراضيه

Crédit: Diplomatie marocaine

أجرى وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء، مباحثات مع وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، عبد الله بوحبيب، على هامش المنتدى العالمي التاسع لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات بفاس.


وهنأ بوريطة، بحسب بيان مشترك صدر عقب المباحثات التي أجراها الطرفان، الوزير اللبناني على نجاح الانتخابات التشريعية الأخيرة في لبنان، معربا عن تطلع المملكة المغربية لتوافق جميع المكونات اللبنانية وفي أقرب الآجال، لاستكمال المسار الدستوري بانتخاب رئيس للجمهورية، والمضي قدما في الإصلاحات التي باشرتها الحكومة لإرساء نظام اقتصادي واجتماعي يعود بالنفع على الشعب اللبناني.


وشدد رئيس الدبلوماسية المغربية على تطلع المغرب لاستقرار وسيادة لبنان، مقدرا جهود الحكومة اللبنانية للبقاء بمنأى عن الصراعات السياسية والعسكرية في المنطقة.


كما عبر عن ترحيب المغرب بالتوصل إلى اتفاق ترسيم الحدود البحرية الجنوبية بوساطة أمريكية ورعاية أممية، وتطلعها في أن يسهم هذا الاتفاق في تمكين لبنان من الاستفادة من موارده للإسهام في تحسين اقتصاده وتحقيق الاستقرار والازدهار.


من جهته، أكد عبد الله بوحبيب دعم لبنان لسيادة المغرب ووحدة أراضيه، ورفض بلاده لكل الكيانات الانفصالية المهددة لوحدة وسلامة الدول.


وأشاد وزير الخارجية اللبناني بالعلاقات الأخوية بين البلدين والدعم الموصول للمغرب في قضايا لبنان الأساسية. وسجل أن "المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تقف دائما إلى جانب لبنان وتساند قضاياه العادلة"، مذكرا في هذا الإطار "بالمبادرات التضامنية التي أمر بها الملك محمد السادس إثر الانفجار الذي هز ميناء بيروت بتاريخ 4 غشت 2020، بالإضافة إلى الهبة الملكية لمواجهة التحديات الاقتصادية وتداعيات جائحة كوفيد-19".


وفي ما يتعلق بملف النزوح السوري إلى لبنان، شدد بوحبيب "على ضرورة وجود خارطة طريق لدى المجتمع الدولي لعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم بطريقة آمنة وكريمة، في ظل عدم قدرة لبنان على الاستمرار في تحمل وجودهم على أراضيه مع ما يمر به حاليا من أزمة اقتصادية ومالية واجتماعية"، مذكرا بميثاق الأمم المتحدة حول الهجرة الذي تم اعتماده في مراكش في دجنبر سنة 2018، والمرتكز على "مبدأ تقاسم الأعباء".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite