logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
13.07.2022 à 12 H 07 • Mis à jour le 13.07.2022 à 12 H 27
Par

أحداث مليلية.. مجلس بوعياش ينفي استخدام الرصاص ويؤكد عدم دفن جثث المهاجرين بعد

Amina Bouayach, présidente du CNDH. Crédit: Capture vidéo

كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي ترأسه أمينة بوعياش، عن نتائج مهمته الاستطلاعية بمدينة الناظور ونواحيها على إثر الأحداث التي عرفها السياج المحيط بمدينة مليلية.


وحول  فرضية استعمال الرصاص، قالت أمينة بوعياش، خلال ندوة صحفية، تم تنظيمها صباح اليوم الأربعاء 13 يوليوز، بأن “جميع من التقت بهم اللجنة الاستطلاعية أكدوا أنه لم يتم استعمال الرصاص في المواجهات، وسيتم تقديم الأجوبة الأولية لأسباب الوفاة، التي ترجع في أغلبها إلى الاختناق الميكانيكي والتدافع والسقوط من أعلى السور".


وأوضحت بوعياش أن جميع الوفيات والإصابات كانت داخل المعبر الحدودي، مشيرة إلى أن 23 شخصا توفوا لم يدفن منهم أي شخص وجميعهم خضعوا للتشريح الطبي ولتحليل “ADN” لحماية هوياتهم وحق عائلاتهم، مضيفة أن 217 مصابا استفادوا من العلاج والاستشفاء الضروريين.


ولفتت رئيسة المجلس إلى أن "اللجنة تمكنت من مقابلة عدد من المصابين بالمستشفى، الذين أوضحوا أن الجميع أراد تسلق السياج في نفس اللحظة، وكان المعبر مغلق بشكل محكم ولا يمكن فتحه إلا من الجانب الآخر"، مؤكدة أن "عددا من الجمعيات أفادت بوجود فرضيات العنف خلف السياج بفعل إحجام السلطات الإسبانية عن تقديم المساعدة للمهاجرين الذين نجحوا في العبور".


وأضافت بوعياش أن اللجنة "لم تتمكن فيما يخص بعض المهاجرين من التأكد من مصدر الإصابات بين فرضية السقوط والرفس والدهس واحتمال الاستعمال غير المتناسب للقوة".


واعتبرت المتحدثة أن هذه "المواجهات غير المسبوقة تساءل الشراكة المغربية الأوروبية"، ودعت لـ "إطلاق مشاورات من طرف المغرب لإطلاق شراكة حقيقية"، كما دعت "مفوضية الاتحاد الإفريقي لاقتراح إجراءات عملية للانخراط الجدي للحكومات في التدبير القاري للهجرة ولأسباب الهجرة بما يضمن سلامة وكرامة المواطن الإفريقي".


وسجلت اللجنة من مصادر متعددة  توافد عدد كبير من المهاجرين في فترة قصيرة نهاية 2021 وبداية 2022، متحدثة  عن وجود نمط جديد وناشئ لتوافد المهاجرين على المنطقة، سواء من خلال العدد الذي حاول تسلق السياج، أو الزمان (النهار) والمكان (المعبر وليس السياج) وكذا المواجهات غير المسبوقة.


وأشرفت على المهمة لجنة تضم محمد لعمارتي، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الشرق، منسقا، ومحمد شارف، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة سوس ماسة، وعبد الرفيع حمضي، مدير الرصد وحماية حقوق الإنسان بالمجلس، والدكتور العادل السحيمي، طبيب عضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الشرق، ومليكة الداودي، عضوة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الشرق.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite