logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
07.09.2022 à 11 H 21 • Mis à jour le 07.09.2022 à 12 H 50 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

الجزائر ترسل « وزير سيادة » للرباط لدعوة المغرب للمشاركة بالقمة العربية

Abdelmadjid Tebboune. Crédit: SIPA

من المنتظر أن تقوم الجزائر بإرسال دعوة للمغرب للمشاركة في قمة الجامعة العربية، المزمع انعقادها في العاصمة الجزائر يومي 1 و2 نونبر المقبل.


وذكر موقع "TSA"، المعروف بقربه من عمار بلاني، المبعوث الخاص المكلف بمسألة الصحراء الغربية وبلدان المغرب العربي، أن "وزير سيادة" سيقوم بتسليم الدعوة للمغرب، في الوقت الذي تتحدث فيه مصادر إعلامية أخرى عن "مبعوث خاص".


وأوضح موقع "TSA" أنه لم يتم حتى الآن تحديد الوزير الذي سيتم تكليفه بهذه المهمة الحساسة ولا موعد الزيارة، مضيفا أنه "في جميع الأحوال، لن يقوم رمطان لعمامرة بتسليم الدعوة". وأشارت الجريدة ذاتها إلى أن الجزائر شاركت سابقا في قمتين عربية بالمغرب، في وقت كانت العلاقات بين البلدين تعيش قطيعة تامة.


وقالت جريدة "الشروق الجزائرية"، أنه وفقا للتقاليد المعتمدة في مثل هذه المواعيد، سترسل الجزائر مبعوثا خاصا للمملكة المغربية وهو ما يعتبر واجبا أخلاقيا وسياسيا يستلزم معاملة جميع الدول الأعضاء على قدم المساواة، لأن الأمر لا يتعلق بالعلاقات الثنائية بل بعلاقات متعددة الأطراف".


وأشارت الجريدة إلى أن الجزائر "شرعت في إرسال دعوات الحضور إلى الدول الأعضاء بداية برئيس دولة فلسطين، محمود عباس، ورئيس الجمهورية المصرية، عبد الفتاح السيسي، اللذان تسلما دعوة الرئيس تبون من وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، وأكدا حضورهما القمة".


وكان وزير الخارجية، ناصر بوريطة، قد أكد، أمس الثلاثاء، أن القمة العربية المقبلة يجب أن تنعقد "على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز".


واعتبر بوريطة، في كلمة أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 158، بالقاهرة، أن "السياق الدولي والعربي يسائل القمة المقبلة لتنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز، وتوطيد الثقة اللازمة، والتقيد بالأدوار الخاصة بكل طرف".


ودعا بوريطة إلى "قراءة موضوعية لواقع العالم العربي، المشحون بشتى الخلافات والنزاعات البينية، والمخططات الخارجية والداخلية الهادفة إلى التقسيم ودعم نزعات الانفصال وإشعال الصراعات الحدودية والعرقية والطائفية والقبلية، واستنزاف المنطقة وتبديد ثرواتها".


واعتبر رئيس الدبلوماسية المغربية أن "الإشكال الرئيسي يكمن في غياب رؤية مشتركة واضحة لمواجهة تلك التحديات، بما يحافظ على أمن الدول واستقرارها ووحدتها الترابية والوطنية".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite