بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
24.12.2017 à 16 H 30 • Mis à jour le 24.12.2017 à 16 H 30
Par

جرادة : احتجاجات مستمرة إلى الآن واعتصام ليلي واضراب للتجار

تعيش مدينة جرادة على وقع صفيح ساخن، بسبب حالة الحداد المرفوق بالغليان والاحتجاج إثر مصرع شقيقين داخل منجم عشوائي لاستخراج الفحم، وتأخر عمليات الإنقاذ، حيث استغرق انتشالهما أكثر من 36 ساعة، بسبب تواضع الامكانيات، الأمر الذي وصفه الساكنة بالاستهتار بأرواح المواطنين، مستنكرين طريقة التعامل مع عملية الإنقاذ، التي تطلبت تطوع المواطنين بأنفسهم معرضين حياتهم للخطر من أجل انتشال جثماني الضحيتين.


حالة الاحتقان تفاقمت مباشرة بعد استخراج الجثتين، إذ سار المئات من المواطنين في مسيرة صوب مقر العمالة، رافعين شعارات منددة بما تعيشه المنطقة من ركود اقتصادي واجتماعي، كما رفض الساكنة الاستجابة لمطالب السلطات المحلية بدفن الضحيتين، إلى أن يحصلوا على أجوبة مقنعة وحلول تمنح لهم من لدن المسؤولين على الصعيد المركزي، لتحريك الوضع التنموي الهش بالمنطقة.


وأمام إصرار السلطة المحلية على دفن الضحيتين ليلا، وبعد إقدامها على حفر قبر لكل واحد منهما، اعتصم المواطنون أمام بوابة مستودع الأموات، كما تجمعوا بالمقبرة، رافضين أي محاولة للدفن ليلا، مما أجبر السلطة المحلية على التراجع عن قرارها، كما يظهر بفيديو متداول على نطاق واسع بوسائل التواصل الاجتماعي.


وتشهد المدينة اليوم الأحد إضرابا عاما للتجار، وذلك تزامنا مع تشييع الضحيتين إلى مثواهما الأخير، ومع الاحتجاجات التي تشهدها المنطقة منذ أسابيع بخصوص الفواتير الكهربائية، التي رفض السكان أداءها ردا على غلائها وما تسببت فيه محطة إنتاج الكهرباء من تلوث، قبل أن تزيد السلطات الطين بلة بتوقيف ثلاثة من المحتجين على غلاء فواتير الكهرباء.


ولازالت الأوضاع بجرادة إلى حدود اللحظة على وقع الاحتقان، خاصة بعد ارتفاع مطالب بالتحقيق في المستفيدين من المناجم الغير قانونية من النافذين بحسب الساكنة، وتشهد مدينة جرادة في هذه الأثناء مسيرة حاشدة مطالبة بالتحقيق في مجمل الأوضاع التي تعرفها المدينة ومحاكمة الفاسدين.


©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite