قضية إبراهيم غالي.. ما يؤاخذه المغرب على إسبانيا
González Laya et Bourita à Rabat le 24 janvier 2020. MAECI
صرنا نعرف الآن أكثر حول الانتقادات التي توجهها الرباط لمدريد، على هامش سماحها لزعيم جبهة البوليساريو بالعلاج عندها لـ "أسباب إنسانية، حسب مصادر مقربة من الحكومة الإسبانية.
وحسب بلاغ للدبلوماسية المغربية، صادر اليوم الأحد 25 أبريل، فإن المغرب "يأسف لموقف إسبانيا التي تستضيف على ترابها المدعو إبراهيم غالي، زعيم ميليشيات البوليساريو الانفصالية، المتهم بارتكاب جرائم حرب خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".
"ولهذا تم استدعاء السفير الإسباني بالرباط إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج لإبلاغه بهذا الموقف وطلب التفسيرات اللازمة بشأن موقف حكومته"، يضيف البلاغ، الذي يؤكد ما نشرته وكالة الأنباء الإسبانية "إفي"، يوم أمس السبت 24 أبريل.
وحسب البيان، فقد عبر المغرب عن "عدم تفهمه وتساؤلاته المشروعة"، مع طرح جملة من الأسئلة على السفير الإسباني : "لماذا تم إدخال المدعو إبراهيم غالي إلى إسبانيا خفية وبجواز سفر مزور؟ ولماذا ارتأت إسبانيا عدم إخطار المغرب بالأمر؟"
وطرح المغرب سؤالا آخرا يتعلق بالهوية المزورة لزعيم البوليساريو، ولماذا لم يتجاوب القضاء الإسباني بعد مع الشكاوى العديدة التي قدمها الضحايا.
وللتذكير، فقد طالبت جمعيتان من السلطات الإسبانية بـ "اعتقال" إبراهيم غالي، متهمة إياه بـ "ارتكاب اغتيالات في حق عمال كناريين في منطقة الصحراء، فضلا عن كونه المسؤول الذي أمر بتنفيذ عمليات الاغتيال والخطف الجماعي والاختفاء في حق البحارة الكناريين في أعالي البحار أثناء الحرب خلال الفترة الممتدة ما بين 1973 حتى نهاية 1986".
©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite.
