« مشروع بيغاسوس ».. صحافيون مغاربة تحت مجهر المراقبة بواسطة برنامج التجسس الإسرائيلي
Crédit : AFP
قامت مجموعة “قصص محظورة” و “منظمة العفو الدولية”، بالتعاون مع 80 صحافيا يمثلون 17 مؤسسة إعلامية من حول العالم، اليوم 18 يوليوز، برفع الحجاب عن ضحايا جدد لبرنامج التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس"، الذي تقوم بإنتجاه شركة "إن إس أو" الإسرائيلية. وكشف التحقيق على أن ما يقارب 50 ألف رقم هاتف مسرب تمثل أهدافا لبرمجية "إن إس أو" التجسسية وتم استخدامها من نحو عشر دول منذ عام 2016.
وحسب المصدر ذاته، فإن المغرب من بين الدول التي لم تتردد في شراء برمجيات "إن إس أو" الإسرائيلية، حيث كشف تقرير سابق لـ "سيتيزن لاب"، صدر سنة 2019، بأن المغرب من بين زبناء الشركة. كما كشف تقرير آخر لـ "قصص محظورة" و "أمنستي" بأن هاتف الصحفي المعتقل عمر الراضي كان هدفا لـ "بيغاسوس".
وانضافت، اليوم الأحد، أسماء جديدة لقائمة الأشخاص الذين يتم التجسس عليهم، ويتعلق الأمر، حسب مصادرنا، بـ 38 شخصا : من بينهم مؤسسي موقع "لوديسك"، علي عمار وفاطمة الزهراء القادري، والصحفي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة "أخبار اليوم" المتوقفة عن الصدور، وكذلك حميد المهداوي، مؤسس موقع "بديل".
وكان هاتف الصحفي الفرنسي إدوي بلينيل مستهدفا كذلك، إذ يزعم محققو "سيتيزن لاب" أن هاتف مؤسس "ميديابارت" استهدف خلال زيارته للمغرب سنة 2019، في إطار مهرجان الصويرة، ويرى بلينيل بأن تعرض هاتفه للتجسس كان بمثابة حافز لأن المستهدف من هذا هم "الزملاء المغاربة واستقلالية لوديسك". وحسب موقع "لوموند" فإن بلينيل يعتزم رفع شكوى.
©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite.
