logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
23.11.2022 à 10 H 22 • Mis à jour le 23.11.2022 à 10 H 22 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

الهيدروجين الأخضر.. الملك محمد السادس يرغب في بلورة « عرض المغرب » للقطاع

Le Roi Mohammed VI préside une réunion de travail consacrée au développement des énergies renouvelables. Crédit : MAP
طموحات المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر: دعا الملك محمد السادس للتفكير في "عرض المغرب" الذي يغطي سلسلة القيمة الكاملة للقطاع. التفاصيل

أصدر الديوان الملكي، مساء أمس الثلاثاء، بلاغا يجسد طموحات المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر : أعطى الملك محمد السادس تعليماته، خلال جلسة عمل، تعليماته لمختلف الأطراف الحاضرة، وزارات الداخلية، الاقتصاد، الانتقال الطاقي، بالإضافة إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، من أجل بلورة "عرض المغرب" للهيدروجين الأخضر.


"بهدف الارتقاء بالمغرب إلى نادي الدول ذات المؤهلات القوية في هذا القطاع المستقبلي ، والاستجابة للمشاريع المتعددة التي يحملها المستثمرون والرواد العالميين، أعطى الملك تعليماته ببلورة 'عرض المغرب' عملي وتحفيزي في أقرب الآجال، يشمل مجموع سلسلة القيمة لقطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب. ويتعين أن يشمل، إلى جانب الإطار التنظيمي والمؤسساتي، مخططا للبنيات التحتية الضرورية"، يقول بلاغ الديوان الملكي.


عمالقة الطاقة يبحثون عن موطئ قدم بالمغرب

إنه تجسيد لمشاريع الهيدروجين الأخضر المستقبلية في المغرب، على الرغم من أنه وراء الكواليس وكما كشف "لوديسك"، فإن العديد من عمالقة الطاقة يحاولون وضع موطئ قدم لهم بالمملكة من أجل الحصول على الوعاء العقاري والدعم اللازم من الدولة.


ومن بين الفاعلين الأوائل الذين أعربوا عن هذه الرغبة، هناك شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية، التي تحالفت مع مجموعة "إرين"، واللتان حصلتا، من خلال مشروعهما المشترك "توتال إرين"، على رأي إيجابي من لدن  اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار بجهة كلميم-واد نون، التي يرأسها والي الجهة نفسها.


ويهدف هذا المشروع إلى إنتاج ما لا يقل 10 جيغاوات من الطاقات الكهربائية المتجددة من أجل تزويد وحدات التحليل الكهربائي المنتجة للهيدروجين. وحسب ما أبرزناه في تحقيقنا في 11 يونيو، فقد خططت "توتال إرين" لتطوير مشروع "H2 Tilemzoune" في جهة كلميم-وادنون، للإنتاج الهجين للهيدروجين والأمونياك الأخضرين، عبر الدمج بين الطاقة الشمسية والريحية.


مشروع ضخم يواجه حاليا مخاوف تتعلق بتأمين الوعاء العقاري اللازم، ذلك لأن شركات منافسة أخرى لديها طموح في هذا المجال، مثل "CIP" الدانماركية، كما سبق وكشفنا، أو "CWP Global" الصربية، التي سربت مباركة بوعيدة تفاصيلها الأولى للصحافة.


وبالإضافة إلى الأسماء المذكورة أعلاه، لم يتردد آخرون في التعبير عن نواياهم، كما هو الحال بالنسبة للملياردير الهندي غوتام أداني، الذي صرح بأنه يجري محادثات، في هذا السياق، مع السلطات المغربية، ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.


وراء الطموح الطاقي، أوراق دبلوماسية رابحة

توازن القوى في المستقبل بين العديد من الشركات العالمية العملاقة القادرة على تطوير مشاريع كبيرة، والتي ستخضع "ترشيحاتها" لفحص دقيق على أعلى المستويات.


منذ 20 غشت، أبدى المغرب إصراره على ضرورة خروج شركائه إلى دائرة الضوء في ملف حاسم بالنسبة له : قضية الصحراء الغربية. تأتي فرنسا على رأس المعنيين، والتي تصفها المملكة بالشريك التقليدي، لكن خطها الدبلوماسي، مازال لم يستطع بعد منح الرباط ما تطمح إليه؛ لذلك، يبقى احتمال منح المغرب الضوء الأخضر لمجموعة فرنسية، بعيد المنال، في ظل علاقات دبلوماسية بين البلدين لا تبدو في أحسن أحوالها.


كما لا يجب التغاضي على أن الجهة الوحيدة ذات الامتياز في مسألة الهيدروجين الأخضر، توجد في الأقاليم الجنوبية، يتعلق الأمر بجهة كلميم واد نون، حيث تتناسب أحوال الطقس والمناخ مع هذا النوع من المشاريع التي سيتم تطويرها.


"عرض المغرب" والتفكير في استخلاص إتاوات

كما كشفنا في تحقيقنا السابق المخصص لمشروع "توتال إيرين" بالمغرب، فإن تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر في المملكة، وفقًا لمصادرنا، من المرتقب أن يأخذ في الاعتبار فكرة كانت قيد الدراسة منذ بضع سنوات : وعلى غرار البترول، يخطط المغرب لفرض رسوم على مستثمري القطاع الخاص الراغبين في الانطلاق في هذا القطاع.


الفكرة التي رسمها وزير الصناعة والتجارة السابق، مولاي حفيظ العلمي، تنص على أن المغرب لا يجب أن يكتفي بعقد اتفاقيات مع كبريات شركات الطاقة، على أمل خلق فرص العمل فقط.


وهكذا، تريد الممكلة أن تمضي قدما، من خلال المطالبة الإتاوات على الموارد المالية المحققة، على غرار ما يحدث في الصناعة البترولية، وفق ما بيّناه سابقا.


سترى الرباط في أي رخصة ممنوح للمشغلين الأجانب، امتيازا يحتفظ به بلد المنشأ، وضرورة دفع إتاوات مالية فيما يتعلق باستغلال مصدرين طبيعيين : الرياح والشمس. وهي موارد لا تنضب، وبالتالي ترى فيها المملكة ضمانة لاستدامة المشاريع.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite