« برلمان.كوم » بحث في مسار أداة قذرة
من بين أكثر ممثلي الصحافة الصفراء خلاعة، لا يشتهر موقع برلمان بقدرته على الافلات من العقاب في كل الاختبارات التي مر منها فحسب، ولكن أيضا بمسار متعهده الخفي والمثير لعلامات الاستفهام، "محمد خباشي" الذي مزج بين الأعمال الاستخباراتية التجسسية والبروباغندا والدعاية، بعدما ولج رويدا رويدا على مدار سنين عالما مشبوها من الخدمات الاستخباراتية والتضليل الإعلامي.
منذ أشهر، قام موقع لوديسك بكشف وتفكيك الأخبار الكاذبة التي أخذ هذا الموقع في نشرها منذ سنة 2013، والذي لا يحمل أي اشارات او تبعات قانونية واضحة تسهل التعرف عليه او الاخذ بتلابيب مسؤوليه. فتحت ستار تغطية المستجدات البرلمانية - ومن هنا جاء اسمه – أصبح هذا الموقع متخصصا في التشويش والتضليل. وكان من بين ما قام به هو التشويش على أحد قيادات حراك الريف ناصر زافزافي في شريط الفيديو الذي ظهر فيه هذا الأخير قيد التفتيش وهو عار من ملابسه، كما شوش على المرتضى إعمارشن، الذي وصفه بأنه إرهابي خطير من تنظيم القاعدة، وتجاوز الأمر هذا إلى الاساءة لصحفيين مثل علي أنوزلا، أو أفراد من المجتمع المدني مثل المؤرخ المعطي منجيب.
الجزء الأول
صعود رجل ادارة
لم يتوان موقع برلمان عن مهاجمة موقع لوديسك، فقط لأن هذا الأخير استنكر ممارساته عبر سرد عدد من الأدلة والحجج التي تظهر الممارسات اللامهنية واللاأخلاقية للموقع المذكور، فما كان منه إلا أن نهل من مستنقع السباب والشتائم الذي يغرق فيه موقعه، ويهاجم موقع لوديسك عبر مقال غير موقع –كممارسته المعتادة- مختلقا أخبارا من وحي خياله لا تهم الناس في شيء.
من هو اذا محمد خباشي، الذي كان يفترض للوكيل العام في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء أن يستمع له في قضية فيديو زفزافي؟
Abonnez-vous pour continuer la lecture
à partir de 40 dh par mois
(facturé annuellement)
Choisir une offreLe Desk a été le premier à révéler
©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite.


@MarocAmar