logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
24.05.2021 à 17 H 14 • Mis à jour le 24.05.2021 à 17 H 14 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

أوروبا تدفع إسبانيا للعب ورقة « فرونتكس » ضد المغرب

Un brassard fronts autour du bras d’un garde-frontières. Crédit : Frontex
بعد دخوله على خط الأزمة المغربية الإسبانية، يرغب الاتحاد الأوروبي في اغتنام الفرصة لمراجعة ميثاق الهجرة الخاص به والاعتماد على عناصر شرطة فرونتكس (الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل)، المنتشرين بشكل خاص على مستوى بحر إيجة، من أجل حراسة حدود غرب البحر الأبيض المتوسط. مدريد ترفض خوفا من فقدان سيادتها على المنطقة، لكنها تطالب في نفس الوقت بتضامن الدول الأعضاء للاتحاد معها ضد الرباط..

حث الاتحاد الأوروبي إسبانيا على الاعتماد على جهاز فرونتكس (الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل) لحماية حدود إسبانيا، على الرغم من رفض السلطة التنفيذية الإسبانية تبني هذه الخطوة خوفا من إثارة المزيد من التوترات مع الرباط.


وذكرت صحيفة "الباييس"، أن الفرنسي، فابريس ليجيري، وضح في رسالة أرسلها الخميس الماضي إلى الوزير، فرناندو غراندي مارلاسكا، أن قوات فرونتكس الأوروبية ترى أن "زيادة ضغط الهجرة على إسبانيا يجب أن يدفع مدريد للسماح بمساعدة الوكالة في مواجهة هذا الوضع الصعب"، إلا أن الداخلية الإسبانية رفضت هذا الخيار يوم الجمعة الماضي.


هذا التحذير يشير إلى البعد السياسي الأوروبي للأزمة : بروكسل اصطفت إلى جانب إسبانيا، ولوحت بورقة المساعدات المرتبطة بالهجرة، في وجه الرباط، إذا تكرر هذا النوع من "الابتزاز"، لكن المؤسسات الأوروبية تريد الاستفادة من الأزمة واستغلال الفرصة لمراجعة ميثاق الهجرة بشكل يعطي  لفرونتكس دورا أساسيا في حماية الحدود الأوروبية.


ومن جهة أخرى، فإن فرونتكس ترغب في بسط وتوسيع نفوذها على غرب البحر الأبيض المتوسط، وقد أوضحت الوكالة -التي تتخذ من وارسو مقرا لها  وتُركز جهودها على الجبهة الشرقية، خصوصا على مستوى بحر إيجة- في الرسالة ذاتها أنها "على استعداد لفتح حوار مع السلطات الوطنية، لتحديد الاحتياجات التشغيلية وإمكانية تقديم دعم إضافي".


يُذكر أن العلاقات بين فرونتكس وإسبانيا كانت مطبوعة دائما بالتوتر، فقد سبق أن هددت الوكالة الأوروبية، في وقت سابق من هذا العام، بتعليق نشاطها في مضيق جبل طارق وجزر الكناري


وبحلول سنة 2021، طالبت فرونتكس إسبانيا بمزيد من التحكم في المعلومات الاستخباراتية والوصول إلى البيانات الشخصية على الحدود الإسبانية، وامتلاك سلطة على التحقيقات المتعلقة الحدود (مثل عصابات تهريب المخدرات الدولية) وكذا اعتماد النشر الميداني للهيئة الجديدة من العملاء الأوروبيين وأفرادها المسلحين، الذين لا تثق إسبانيا في مهنيتهم بالشكل الكافي. هذا الاقتراح لم يحظ باهتمام مدريد التي تتردد في التنازل عن سيادتها.


وحسب مصادر صحيفة "الباييس"، فإن إسبانيا لا ترى أي ضرورة لدمج أفراد فرونتكس في عمليات مكافحة عصابات الاتجار بالبشر، وتعتبر كذلك أن الإطار التشريعي يمنع الوكالة من "الانتشار على أراضي دول ثالثة للقيام بمهمات وقائية"، وهذا ما تحتاجه إسبانيا.


ووفق مصادر "لوديسك"، فإن السلطة التنفيذية الإسبانية مترددة في قبول تدخل فرونتكس، على غرار عملية "أندالو"، التي قامت بها في البحر الأبيض المتوسط ​​للحفاظ على "الإدارة الثنائية" لتدفق المهاجرين مع المغرب. لكن على الصعيد الدبلوماسي، دعت مدريد دول الاتحاد الأوروبي إلى التضامن معها في مواجهة الرباط.


الخلاصة المنطقية هي أن استعمال المغرب لورقة الهجرة من أجل الضغط على اسبانيا، جعل أوروبا بأسرها تشعر بالقلق، خاصة وأن الفتور يطبع علاقات المملكة مع مدريد، برلين، باريس، و أيضا بروكسل حيث استخدمت دبلوماسيتها سياسة الكرسي الفارغ.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite