S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية
17.11.2020 à 11 H 45 • Mis à jour le 17.11.2020 à 11 H 45 • Temps de lecture : 8 minutes
Par

الكركرات.. حرب « الأخبار الزائفة » من علامات فشل « البوليساريو »

Poste-frontière de Guerguerat. MAP
طرد المغرب جبهة "البوليساريو" من معبر الكركرات، وأصبح يسيطر عليه الآن. إن العملية التي قام بها المغرب، والتي نُفذت دون إراقة دماء في سياق جيوسياسي وعسكري ملائم، دفعت البوليساريو إلى نهج سياسة الهروب إلى الأمام وخوض حرب إعلامية طائشة. استخدام "البوليساريو" للدعاية في أعمال الحرب الوهمية يدل على أن ميزان القوى في "الصحراء الغربية" في صالح المغرب بشكل كامل. مجموعة من الأخبار الزائفة التي قمنا بالتحقق منها…

أصل القصة

قرر المغرب، ليلة 12-12 نونبر، القيام بعملية عسكرية لوضع حد لعرقلة معبر الكركرات من طرف عناصر من جبهة "البوليساريو"، منذ 21 أكتوبر المنصرم. وشملت العملية إخلاء مخيم من ساكنيه وفتح الطريق الوطنية رقم 1، التي تربط المعبر الحدودي الكركرات بموريتانيا. ومكنت العملية من إقامة "حزام أمني" لتأمين تدفق السلع والأفراد عبر هذا الطريق الحيوي والاستراتيجي بالنسبة للمغرب.

Le blocus de Guerguerat par le Polisario avait empêché le passage de centaines de camions vers la Mauritanie. EFE


حصلت الرباط على دعم العديد من الحلفاء العرب (الإمارات، الكويت، الأردن، البحرين، سلطنة عمان، المملكة العربية السعودية وقطر)، كما تعالت دعوات وقف التصعيد سواء من طرف الأمم المتحدة، أو الجزائر، المستفيدة الأولى من الصراع في الصحراء الغربية، أو حتى روسيا، القوة التي اتخذت لسنوات موقف الحياد السلبي داخل مجلس الأمن. يمكن اعتبار عدم قيام أي دولة بإدانة قرار المغرب بالتدخل عسكريا في المنطقة العازلة التي حددتها اتفاقيات 97-98 انتصارا للمملكة وإهانة لجبهة "البوليساريو".


عرفت منطقة الكركرات، قبل هذا التدخل العسكري المغربي، توترا كبيرا بين المغرب وجبهة "البوليساريو"، حيث كان الطرفان على شفا الحرب بسبب اعتزام الرباط بناء طريق في هذه النقطة الحدودية. وفي يناير 2018، انسحب الطرفان من المنطقة بعد تدخل الأمم المتحدة.


Abonnez-vous pour continuer la lecture

à partir de 40 dh par mois

(facturé annuellement)

Choisir une offre

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite.