الكركرات.. حرب « الأخبار الزائفة » من علامات فشل « البوليساريو »
Poste-frontière de Guerguerat. MAP
أصل القصة
قرر المغرب، ليلة 12-12 نونبر، القيام بعملية عسكرية لوضع حد لعرقلة معبر الكركرات من طرف عناصر من جبهة "البوليساريو"، منذ 21 أكتوبر المنصرم. وشملت العملية إخلاء مخيم من ساكنيه وفتح الطريق الوطنية رقم 1، التي تربط المعبر الحدودي الكركرات بموريتانيا. ومكنت العملية من إقامة "حزام أمني" لتأمين تدفق السلع والأفراد عبر هذا الطريق الحيوي والاستراتيجي بالنسبة للمغرب.

حصلت الرباط على دعم العديد من الحلفاء العرب (الإمارات، الكويت، الأردن، البحرين، سلطنة عمان، المملكة العربية السعودية وقطر)، كما تعالت دعوات وقف التصعيد سواء من طرف الأمم المتحدة، أو الجزائر، المستفيدة الأولى من الصراع في الصحراء الغربية، أو حتى روسيا، القوة التي اتخذت لسنوات موقف الحياد السلبي داخل مجلس الأمن. يمكن اعتبار عدم قيام أي دولة بإدانة قرار المغرب بالتدخل عسكريا في المنطقة العازلة التي حددتها اتفاقيات 97-98 انتصارا للمملكة وإهانة لجبهة "البوليساريو".
عرفت منطقة الكركرات، قبل هذا التدخل العسكري المغربي، توترا كبيرا بين المغرب وجبهة "البوليساريو"، حيث كان الطرفان على شفا الحرب بسبب اعتزام الرباط بناء طريق في هذه النقطة الحدودية. وفي يناير 2018، انسحب الطرفان من المنطقة بعد تدخل الأمم المتحدة.
Abonnez-vous pour continuer la lecture
à partir de 40 dh par mois
(facturé annuellement)
Choisir une offreLe Desk a été le premier à révéler
©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite.
