البوليساريو تعلن أنها تعتزم استعمال طائرات مسيرة مسلحة ضد المغرب
طائرة بدون طيار جزائرية، DR.
على هامش زيارته إلى موريتانيا نهاية الأسبوع الماضي، وبعد استقباله من طرف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أعلن عمر منصور عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو المكلف بالشؤون الداخلية في تصريح أن الحركة الانفصالية بقيادة إبراهيم غالي تخطط لإدخال "طائرات مسيرة مسلحة" في ترسانتها العسكرية، وتعتزم "استخدامها في حرب الاستنزاف" ضد المغرب.
وأكد منصور استمرار الأعمال العدائية التي تخوضها البوليساريو على طول الجدار الدفاعي المغربي على أراضي الصحراء الغربية "للشهر الثالث والعشرين على التوالي دون وقف إطلاق نار جديد يلوح في الأفق"، وشدد على أن "توتر الحرب لا يزال في تصاعد. ولكن مع إدخال أسلحة و فاعلين جدد".
ضوء أخضر غير محتمل من طرف الجزائر
الإعلان الصادر عن القيادي في جبهة البوليساريو، لا يعني بأن النظام الجزائري يعطي موافقته لميليشيات تندوف، لاستخدام هذه الأسلحة فحسب، بل يعني أيضا تجهيزها بهذا السلاح وتدريب عناصرها على طرق التعامل معه، وهو الأمر الذي يستبعده العديد من المراقبين، لما يهدد به ذلك من احتقان للنزاع، خاصة وأن القمة العربية المقرر عقدها في الجزائر العاصمة أوائل نونبر ستشهد مشاركة المغرب.
ومنذ أن انتهكت جبهة البوليساريو رسميًا، اتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991، عقب أحداث الكركرات نهاية 2020 ، فرضت القوات المسلحة الملكية، منطقة حظر بري وجوي شرق الجدار الدفاعي. وقام الجيش المغربي بتجهيز نفسه بطائرات بدون طيار (UAV)، لا سيما "الدرونز" من طراز "بيرقدار تي بي 2" التركية الصنع، مما يمنع العناصر المسلحة من أي فرصة للاقتراب من الجدار الدفاعي. من جانبها، تعلن الميليشيات المسلحة في تندوف باستمرار، عن تنفيذ عمليات عدائية، من خلال بلاغات لم يتم توثيقها بشكل مستقل.
وتقدر "المينورسو"، التي سيكون تمديد ولايتها مرة أخرى موضوع نقاش مجلس الأمن في نهاية أكتوبر، أنه تمت عرقلة مهمتها الخاصة هذا الصيف. وفي السياق ذاته، لم تثمر الجولة الأخيرة للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، عن أية إشارات مشجعة حول استئناف الأطراف الإقليمية المعنية بالنزاع للعملية السياسية.
©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite.
